فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2199

(ومن باب الصّاد مع الدّال)

(صدأ) - في الحديث:"إنّ هذه القُلوبَ تَصدَأ كما يَصْدَأ الحَديدُ"

صدَأُ الحَديد: أن يَركبَه الرَّيْن، فيذهبَ بجَلائه، وكذلك (1 وَجْهُ 1) المِرآة إذا طَبِعَت ودَنِست، فمَنَعت من الإراءَة، والأَصْداء: ما لَونُه كَذَلك من الفَرَس وغيره.

(2 - وفي حديث عمر - رضي الله عنه:"أنه سأل الأسقُفَّ عن الخُلفَاء، فحدَّثه حتى انتهى إلى نَعْتِ الرَّابع منهم، فقال: صَدأٌ من حَدِيد". ويُروَى:"صدَعٌ"

أَرادَ دَوامَ لُبْس الحديد لاتِّصال الحُروب في أيّام علىٍّ، وما مُنِىَ به من مُقاتَلةِ الخَوَارج والبُغَاةِ، ومُلابَسَةِ الأمور المُشْكِلة والخُطوبِ المُعْضِلة؛ ولذلك قال عمر - رضي الله عنه - وادَفْرَاه، تَضَجُّرًا مِن ذلك واستِفْحَاشًا.

ورَواه أبو عُبيد غَيرَ مهموز، كأنّ الصَّدَا لغة في الصَّدَع، وهو الَّلطِيف الجسْم، أَرادَ أنَّ عليًّا - رضي الله عنه - خفيف يَخِفّ إلى الحُرُوب ولا يَكْسَل لشدَّةِ بَأسِه وشَجَاعتهِ 2)

(صدر) - في حديث الزُّهرى:"وقيل له: أكان عُبَيدُ اللَّهِ يَقولُ الِشِّعر؟"

قال: ويَسْتَطِيع المَصْدُورُ أَلَّا يَنْفُثَ؟""

والمَصْدُور: الذي يَشْتكِي صَدْرَه، وهذا مَثَل، أي يَحدُث للإنسان حالٌ يتمثَّل فيه بالِشِّعر يُطيِّب به نَفسَه.

(1 - 1) إضافة عن ن.

(2 - 2) سقط من ب، جـ وجاء في الفائق (صدع) 2/ 290.

وجاء في أ"صدع"وجاء في"ن"في مادتى: صدأ، وصدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت