(قمل) - في حديث عمر - رضي الله عنه - في صفة النِّساءِ:"مِنهُنَّ غُلٌّ قَمِلٌ"
الأَصلُ فيه: أنّهم كانوا يَغُلُّون الأَسِيرَ بالقِدِّ وعليه الشَّعَر، فيَقْمَلُ على الرَّجُلِ، فلا يَستطيع دَفْعَه [1] عنه بحيلَةٍ.
وقيل: قَمِلٌ، أي قَذِرٌ مِن القَمْلَ.
(قمم) - وفي الحديث:"قُمُّوا فِنَاءكم [2] "
: أي اكْنُسُوه. والمِقَمَّة أيضًا: فَمُ الشَّاةِ لأنَّها تَقْتَمُّ به: أي تَأكُلُ.
-وفي حَديث جَماعةٍ من الصَّحابَةِ - رضي الله عنهم:"أَنّهم كانُوا يَقُمُّونَ شَوارِبَهم"
: أي يَستَأْصِلُونَها قَصًّا، كأنه شَبّههم بقَمِّ البَيْت، وهو كَنْسه.
يقال: هو يَقتَمُّ كلَّ شيء على الخِوانِ: أي يَأكُله.
-في حديث ابن سِيرين:"أنَّه كَتَب يَسْألُهم عن المُحَاقَلَة، فقيل: إنَّهم كانوا يَشَترِطُونَ لِرَبِّ [3] الماء قُمَامَةَ الجُرُن"
القُمَامَةُ: الكُسَاحةُ. وقد قَمَّ بَيتَه يَقمُّه: كَنَسَه.
والمِقَمَّةُ: آلَتُه.
(1) ب، جـ:"رَفْعَه عنه".
(2) ن: ومنه حديث عمر:"أنه قَدِم مكّةَ فكان يَطوفُ في سِكَكِها، فيمُرُّ بالقَوم فيقول: قُمُّوا فِناءَكم، حتى مَرَّ بدار أبي سُفيان، فقال: قُمُّوا فِناءكُم - وفي رواية:"ألا تَقمُّون فِناءَكم"- فقال: نَعمِ يا أمير المؤمنين، حتى يجىء مُهَّانُنا الآن، ثم مَرَّ به فلم يَصْنَعْ شيئًا، ثم مَرَّ ثالثًا، فلم يَصْنع شيئًا، فوَضَع الدِّرَّة بين أذُنَيْه ضَرْبًا، فجاءت هِنْد وقالت: واللهِ لَرُبَّ يَومٍ لو ضَرَبْتَه لاقْشَعَرَّ بَطْن مكة، فقال: أَجَلْ".
(3) كذا في ن واللسان (قم) . وفي ب، جـ: لرب المال.
والمحاقلة: المُزراعة: أو هي المزارعة على نصيب معلوم كالثلث والربع ونحوهما. (النهاية: حقل) .