فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 2199

: أي يُوَافِقُ، والوَأْمُ والوِآمُ والمُوَاءَمةُ: المُوافَقَةُ.

ووَأَمْتُهُ: صَنعْتُ مِثل صَنِيعِهِ، والتَّوأَمُ: أصله، وَوَأمٌ، كأنَّه وَافَقَه في الرَّحمَ.

(وأى) - في حديث عَبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه:"كَانَ لى عند رَسُولِ الله- صَلّى الله عليه وسلّم - وَأْىٌ"

: أي [1] عِدَةٌ.

-وفي حِديث عُمَر - رضي الله عنه:"مَن وَأَى لامرِىءٍ بوَأْىٍ فَلْيَفِ [2] به"

وقد وَأَى يَئِى وَأْيًا؛ إذَا وَعدَ؛ قال رُؤبَةُ:

* وَفَيْتَ بالوَأْىِ الذي وأيْتَا [3] *

والوَأْىُ: الضّمَانُ والعَدَدُ (4 من النّاسِ 4) أيضًا.

في الحديث:"واعُمَراه"

هي نُدبَةٌ، ولا بُدَّ لها مِن إحدى العَلامَتَين الياء أو الواو؛ لأنّ النُّدْبَةَ لإِظهارِ التوجُّع، ومَدِّ الصَّوتِ، وإلحَاق الألف

(1) ن: أي وَعْدٌ. وقيل: التَّعريض بالعِدَة مِن غير تَصْريح. وقيل: هو العِدَة المضمونة.

(2) ب:"فكيف به"تحريف، والمثبت عن أ، ج.

وفي ن: وأصل الوَأْى: الوَعْد الذي يُوثِّقُه الرجلُ على نفسِه، ويَعْزِم على الوفَاء به.

ومنه حديثُ وَهْب:"قرأتُ في الحكمة أنَّ الله تعالى يقول: إنّى وأيْتُ على نفسىِ أن أذكُرَ مَن ذكَرَنِى"

عدّاه بعَلَى؛ لأنه أعْطاه مَعْنى: جَعَلْتُ على نفسى.

(3) لم أقف عليه في ديوانه ولا في ملحقاته ط برلين.

(4 - 4) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت