فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 2199

لَمَّا جَمعَه حمله على المعْنَى، ولَمَّا وَحَّدَه حَملَه على اللَّفْظِ.

ويقال: (خَالِصَةً) مِثْل نَسَّابة وعَلَّامة ودَاهِيَة.

وأما قَولُه تَعالَى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ} [1] فكأَنَّه رَجَع إلى واحد الأَنْعام، وهو النَّعَم، وهو جَمْع أيضا، نَحو: قَوْم وأَقْوام، كما يُقالُ:"هو أحْسَنُ الفِتْيان، وأَجمَلهُ": أي أَجمَلُ مَنْ ذَكَرت وَتَرْك الفِتْيان 3).

(رهج) - في الحَديثِ:"مَنْ دَخَل جَوفَه الرَّهجُ لم يَدْخُله حَرُّ النّار"

الرَّهَج: الغُبار الذي يُصِيبه في الجِهاد.

-وفي حديثٍ آخر:"لا يَجْتَمِع غُبارٌ في سبِيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ودُخانُ جَهنَّم في جَوفِ عبدٍ أَبدًا".

وأَرهَجَ [2] : غَبَّر.

(رهش) - في الحَدِيثِ:"أَنَّ قُزْمانَ جُرِحَ يومَ أُحُد فاشتَدَّت به الجِراحَة [4] ، فأَخذَ سَهمًا فَقَطَع به رَواهِشَ يَدَيْه، فَقَتَل نفسه" (3) .

قال الأَصَمَعِى: الرَّواهِشُ: عَصَبٌ في بَاطِن الذِّراع. وقال الخَلِيل: الرَّهشُ في الدَّابَّة: أن تَصْطَدِم (5 يَدَاهُ 5) فتَعقِر رَواهِشَه،: أي عَصَب يديه، الوَاحِدَة رَاهِش.

(1) سورة النحل: 66.

(2) في اللسان (رهج) : أَرهجَ الغُبارَ: أَثارَه.

(3) انظر غريب الحديث للخطابى 1/ 219، والفائق (غرب) 3/ 62، وسيرة ابن هشام 1/ 525 وفيها خبر قزمان.

(4) أ: الجرحة (تحريف) والمثبت عن باقى النسخ.

(5 - 5) الِإضافة عن ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت