والرِّقاب: جمع رَقَبَةَ، ويُعَبَّر بها عن الجَسد كُلَّه، وعن أَصلِ الشَّىءِ كقَوله تَعالَى: {فَكُّ رَقَبَة} [1] . وإنَّما يُفَكُّ جَسدُه كُلُّه. وكقوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [2] .
ويقال: ذَلك في رَقَبته: أي لازِمٌ واجِبٌ عليه.
-(3 في حَديثِ حَفْر زَمْزَم:
* فَغارَ سَهمُ اللهِ ذِى الرَّقِيبِ *
الرَّقِيبُ: الثالِثُ من سِهامِ المَيْسِر.
(رقح) - في حَديثِ الغَارِ، (4 والثَّلاثةِ الذين آوَوْا إليه 4) ."حَتَّى كَثُرت وارتَقَحَتْ".
: أي زَادَت، يقال: رَقَّح المالَ يَكسِبُه وقَامَ عليه 3).
(رقد) - في حَدِيثِ عائِشةَ، رضي الله عنها:"لا تَشرَبْ في راقُودٍ ولا جَرَّة".
الرَّاقُودُ: إناءُ خَزَفٍ مُسْتَطِيل مُقَيَّر شِبْه دَنٍّ، والجمع الرَّواقِيدُ، ووَجْه النَّهْى عنه كالنَّهْى عن الشُّرب في الحَناتِم والجِرارِ ونَحوِهما.
-(5 في الحَدِيث:"فَبيْنا أَنَا رَاقدَة".
(1) سورة البَلَد: 13.
(2) سورة النَّساء: 92.
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(4 - 4) إضافة عن: ن.
(5 - 5) غريب الخطابى 1/ 435 في حديث طويل، وهو لِرُقَيقَة بنت أبى صَيْفى، وكان لِدَةَ عبد المطلب بن هاشم، وفي الفائق 3/ 159 - وسقط من ب، جـ، ن.