ركوب جلد النَّمِر أَيْضًا [1] .
(سبغ) - قولُه تبارك وتعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [2] : يعني أدَامَها وأَكَثرها.
-ومنه حديث شُرَيْح:"أَسْبِغُوا لليَتِيم في النَّفَقةِ"
: أي أَكْثِروا وأَنفِقوا عليه تَمامَ ما يَحتَاج إليه من غير نَقْصٍ منه.
-وفي حديث المُلَاعنة:"إن جاءت به سَابِغَ الألْيَتَين فهو لفلان"
: أي تامَّهما وَعظِيمَهما [3] .
(4 - ومنه حديث أبي عبيدة:"أَنَّ زَردَتَين من زَرَد التَّسْبِغَة نَشِبتَا في خَدِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُدٍ"
وهي تَفْعِلَة، مصْدر سَبَّغَ، من السُّبوغ: الشُّمول.
-ومنه الحديث [5] :"كان اسْمَ دِرْعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذُو السُّبوُغِ"4).
(سبق) - في حديث الخَوارج:"سَبَق الفَرْثَ والدَّمَ [6] "
: أي مَرَّ سَريعا في الرَّمِيَّة، وخرِج سريعًا. لم يَعْلَق به شيء من الفَرْث والدَّم لِسُرعَة مُرورِه، فشَبَّه به خُروجَهم من الدِّين لم يَعْلقوُا بشيء منه، بخروج ذلك السَّهم.
(1) أ، ن:"خَاصًّا"، والمثبت عن ب، جـ.
(2) سورة لقمان: 20، والآية: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ}
(3) ن:"من سبوغ الثوب والنعمة."
(4 - 4) سقط من ب، جـ: والمثبت عن أ، ن، وسبق في مادة (زرد) .
(5) سقط من ب، جـ.
(6) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.