فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 2199

(عوذ) - في الحديث:"عائذ بالله تَعالَى من النَّارِ" [1]

: أي أنا عائِذٌ ومُتَعَوِّذ بالله، كما يُقال: مُسْتَجِيرٌ بالله. بِوَضع الفَاعِل مَكانَ المَفعولِ، كقَوْلِهم: سِرٌّ كاتِمٌ، وماءٌ دافِقٌ. ومن رَواهُ:"عَائِذًا"فمَعْناه المَصْدَر: أي أَعُوذُ بالله عِياذًا.

(عور) - في الحديث:"أَنَّه أَمرَ عَلِيًّا- رضي الله عنه - أن يُعَوِّرَ آبارَ بَدْرٍ"

: أي يَدفِنَها وَيطُمَّها. وعَوَّرت الرَّكِيّةَ: كَبَسْتُها، ورَكِيَّة عَوْرَان: مُتَهدِّمة، وعارَتِ العينُ تَعارُ عَوْرًا وعَوَّرَت، وتَعوَّرت: ذَهبَت وَعْرَتُها، وأَعورْتُها وعَوَّرتها أَنَا. ويُحْتَمل أن يكون تَعوِيرُ الآبارِ (2 والرَّكَايا 2) يُرادُ به تَعوِيرُ عُيونِها التي يَنْبُع منها المَاءُ، تَشبِيهًا بِعُيُونِ الحَيوانِ.

-ومنه حَدِيثُ عُمَر - رضي الله عنه - وَذَكر امْرَأَ القَيْس فقال:"افْتقَر عن مَعانٍ عُورٍ"

أَرادَ غُموضَ المَعاني ودِقَّتَها، من عَوِرَت [3] الرّكِيَّة، واحدتُها عَورَاء، وافْتقَر: أيَ فَتَح، من فَقِير النخل.

-في حديث [4] عائِشةَ - رضي الله عنها:"يتوضَّأُ أَحَدُكُم من الطَّعَامِ الطَّيِّب، ولا يتوضَّأ من العَوْرَاءِ يَقولُها"

(1) ب، جـ:"العِيَاذُ بالله من عائذ النار".

كما يقال: المستجار بالله، فوضع الفاعل مكان المفعول.

(2 - 2) إضافة عن ب، جـ.

(3) ب، جـ:"عَوَّرتُ الركيّة".

(4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت