فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 2199

(بعث) - قَولُه تعالى: {إِذِ انْبَعَثَ أشْقَاها} [1] .

هو انْفعَل من البَعْث، ومعناه: الِإسراعُ في الطَّاعة للبَاعِث المُحرِّض. يقال: بَعثتُه: أي حَرَّضتُه فانبعَثَ.

-في حديث عُمَر [2] :"لَمَّا صَالَح نَصارَى أَهلِ الشَّام كتبوا له، لا نُخرِج سَعانِينَ ولا بَاعُوثًا".

الباعوث: استِسْقاء [3] النَّصَارى يخرجون بصُلْبانِهم إلى الصَّحارى فيَسْتَسْقَون.

وقيل: هو بالغَيْن المُعْجَمة والتَّاء المَنْقُوطَة باثْنَتَيْن من فَوقِها. وهو اسمُ عِيدٍ لهم عَجَمِى.

-في الحَدِيث:"ذِكْرُ يَومِ بُعاث".

(1) سورة الشمس: 12.

(2) ن: في حديث عمر: (لما صالح نَصارى الشَّامِ كَتَبوا له، أن لا نُحِدث كَنِيسَة ولا قَلِيَّة، ولا نُخرِجُ سَعانينَ ولا باعوثًا) .

وانظر الحديثَ كاملا في غريب الحديث للخطابى 2/ 73، 74.

(3) ن: الباعوث للنصارى، كالاستِسْقاء للمُسْلِمين، وهو اسم سريان، وفي غريب الحديث للخطابى 2/ 74:"السَّعَانِين"يقال: إنه عيدهم الأول، وذلك قبل فصحهم بأسبوع يخرجون بصلبانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت