فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 2199

(طبق) - قَولُه تعالى: {خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} [1]

انتَصَب على المَصْدر: أي مُطابَقةً طِباقًا. وقيل: هو نَعْت للسَّبْع: أي ذَاتُ طِباق، يعنى بَعضَها على بعض فهى مُطابِقة.

-في حديث ابنِ مسعود - رضي الله عنه - في أَشْراطِ السَّاعَة"تُوصَل الأَطباقِ وتُقطَع الأَرحامُ" [2]

كأنه يَعنى بالأَطباقِ البُعَداءَ؛ لأن الطَّبَقاتِ أَصنافٌ مختَلِفة وجَماعاتٌ شَتَّى.

-في كتاب على إلى عَمْرو بن العاص، - رضي الله عنهما -،:"كما وافَق شَنًّا طَبَقُه"

قال الأصمَعِى:"هم قَوم كان لهم وِعاءُ أَدَم فتَشَنَّن [3] ، فجعلوا له طَبقًا فوافَقَه"

وقيل: شَنٌّ: قبِيلة من عَبْدِ القَيْس، وطَبَق: حَىٌّ من إياد، فاتَّفقوا على أَمرٍ. ويقال: كان الحَيَّان رُماةً فاقْتَتَلوا، فقِيلَ ذلك لأَنَّ كلَّ واحدٍ منهم وافق شَكْلَه ونَظِيرَه. وقيل: طَبَق: اسمُ إياد، سُمُّوا به لشِدَّة إطباقِهم بالشَّرِّ على النَّاس. وقيل: شَنٌّ:

(1) سورة الملك: 3، الآية: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} .

(2) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(3) ب:"فشَنّ"وتَشَنَّن: أي أَخْلَق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت