فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 2199

مِن قَبْلِكُمْ [1]

(لوم) (2 - في حَديث علىّ - رضي الله عنه:"إذَا أجْنَب في السَّفر تَلَوَّم ما بَيْنَه وبَيْنَ آخِر الوَقْتِ"

: أي انْتَظر، والتَلَوُّم: التَّمكُّث. وقيل: مِن اللُّومَةِ؛ وهي الحاجَة؛ لأنَّه انتظارُ قَضَاءِ اللُّومَةِ. وَتَلوَّم أَيضًا: أَسْرعَ وَجاوز الحَدَّ. وهو من الأَضداد.

-في حديث:"فَتَلاَوَمُوا بَيْنَهُم"

: أي لاَم بَعْضُهم بَعْضًا [3] .

-في حديث:"بئسَ الشَّابُّ المُتَلَوِّم [4] "

يجوز أن يكون مِن اللُّومَةِ؛ وهي الحاجة: أي المُنْتَظر لِقَضائِها، كالمُتَحَوّج مِن الحاجة، أَو المُتَعرِّض للاَّئمةِ في الفِعْل السَّيَّئُ.

(لون) - في حديث جابِر [5] :"اجْعَلَ اللَّوْن على حِدَتِه"

: أي الدَّقَل، وضَرْب مِن النَّخْلِ. وقيل [6] : جَماعةٌ.

(لوا) - في حديث المغيرةِ:"لَو نَظرْتَ إلَيْها"

بمعنَى: لَيْتَ. والذى لاقَى بَيْنَهما أَنَّهما في معنَى التَّقدِير، ولهذا أجِيبت بالفَاءِ، كأنّه قيل: ليتَكَ نَظرتَ، فإنّه أَحْرى.

(1) سورة هود: 116.

(2 - 2) سقط من ب، جـ: والمثبت عن أ، وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.

(3) ن: وهي مُفاعَلة، من لَامه يَلُومه لَوْمًا، إذَا عَذَله وَعَنَّفَه.

(4) ن:"بِئسَ لَعَمْرُ الله عَمَلُ الشَّيْخ المُتَوَسَّم، والشَّابَّ المُتَلَوِّم".

(5) ن:"في حديث جابر وغرمائه".

(6) ن: وقيل: النخل كله، ما خلا البَرْنِىَّ والعَجوةَ، ويسميه أهلُ المدينة الألوانَ، واحدته لِينَة، وأَصلُه لِوْنة، فَقُلِبت الواوُ ياء لكسرة اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت