(كند) - قَولُه تَباركَ وتَعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [1]
روى حيَّان، عن الكَلبِىّ: أنَّ الكَنُودَ بِلسَان كِنْدَة وحَضْرمَوْت: العَاصِى. (2 وبلسانِ مُضَر ورَبيعَةَ وقُضَاعةَ: الكَفور 2) ، وبِلِسانِ بنى مالكٍ: البخِيل.
ورَوَى القاسِمُ عن أبي أُمامَة - رضي الله عنه - مَرْفُوعًا، قال:"هو الذي يَأْكلُ وَحْدَه، وَيمْنَعُ رِفْدَه، ويَضرِبُ عَبْدَهُ"
وقال الحَسَنُ: هو اللَّائمُ لِرَبّه، يُعَدِّدُ المُصِيبَاتِ، وَينسَى النِّعَمَ.
وقال عَطاءٌ: هو الذي لا يُعطِى مع قومِه في النائِبَةِ.
وأرضٌ كنودٌ: لا تُنبِتُ شَيئًا. والكَنّادُ: ضِدُّ الوَصُول.
وكندَةُ: قَبِيلَة. قيل: سُمِّى بذلك؛ لأنه كنَدَ أباه وفارَقَه، ولِحقَ بأَخوالِه، فصَارَ رئيسَهم.
(كنر) - في حديث مُعاذٍ [3] - رضي الله عنه:"نهى رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلّم - عن لُبْس الكِنَّار":
وهو شُقَّةُ الكَتَّان.
-وفي صفَتِه - صلّى الله عليه وسلَّم - في التَّورَاة:"بَعثتُكَ تَمْحَقُ [4] المَعَازِفَ والكَنَّارات"
(1) سورة العاديات: 6.
(2 - 2) سقط من أ، والمثبت عن ب، جـ.
(3) عزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
(4) في ن، واللسان (كنز) :"تَمْحُو"والمثبت عن ب، جـ.