فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 2199

الرجُلَ، فأراد عليه الصَّلاة والسّلام بهذا المقَال تأنِيبًا لحَفْصَةَ - رضي الله عنها -؛ لأنّه ألْقَى إليها سِرًّا فأفْشَتْه يعنى، مَا ذكَره الله تعالى بقَوله: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ ..} [1] الآية.

-في الحديث:"نَمِلٌ بالأَصَابعِ"

: أي كثير العَبَثِ بها.

يقال: رجُلٌ نَمِل بالأَصَاِبع؛ خَفِيفُها في العَمَل، وفرسٌ نَمِلُ القوائم وحِسْىٌ نَمِلٌ: ينبُعُ مَاءً أبدًا، كأنها سُمِّيَت نمِلَةً، لانتِشارِهَا كالنملَةِ ودَبيبِها.

(نمنم) - في حديث سُوَيْد بن غَفَلة:"أُتِىَ بناقةٍ مُنَمْنَمةٍ"

: أي سَمِينةٍ [2] ، ونَبْتٌ مُنَمْنَم: جَعدٌ مُلْتفٌّ.

ومنه الكتابُ المُنَمْنَمُ؛ لأنه تَقرِيب الخطُوط بعضِهَا من بَعْضٍ.

(نما) - في الحديث [3] :

.. يُنَمِّى صُعُدًا *

: أي يرتَفِعُ وَيزيدُ صُعُودًا يقال: نَمَا الشىَّءُ ينمُو وَينْمِى ونَماهُ الله تعالى يَنْمِيه وَينمُو، وأَنماهُ: رفَعَه، والتَّنْمِيَة للتّكثِير والمُبَالَغَة.

(1) سورة التحريم: 3، والآية: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ}

(2) ن: أي سَمينة مُلْتَفَّة. والنَّبْتُ المُنَمْنَم: المُلْتَفُّ المجتمع.

(3) ن: ومنه الحديث في رجز: * فهوُ ينَمِّى صُعُدا *

وجاء في مادة (صعد) من هذا الكتاب، وكذلك في ن، واللسان (صعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت