: أي ضَخْمَة. ويقال للعَاقِل الثَّخِين: رَبِيزٌ، وقد رَبُز رَبازَةً، ويقال رَمِيز، قَالَه أبو زَيْد 3).
(ربس) - في حَدِيثِ إبراهِيمَ:"أَنَّ رجُلًا جاء إلى قُرَيشٍ فقال: إنّ أهلَ خَيْبَر أَسَروا مُحمَّدا - صلى الله عليه وسلم -، يُرِيدُون أن يُرسِلوا به إلى قومِه ليَقْتلُوه، فجَعَل المشركون يَرْبِسُون به العَبَّاسَ رضي الله عنه".
يُحتَمل أن يكون من الرَّبْس، وهو الدَّاهِيَة من قولهم: جاء بأُمورٍ رُبْسِ: أي سُودٍ. يَأتُون إلى العَبَّاس، رضي الله عنه، بدَاهِيَةٍ من أَجْلِ قَتْلِ النَّبِىِّ، - صلى الله عليه وسلم -، والأولَى (1 على 1) هَذَا، أن يَكُونَ يُربِسُون، بضَمِّ الياء، كما يقال: أَطْرفْتُك بكذا وأَيَّدتُك، وأَنْبَأْتُك [2] .
ويُحْتَمل أن يكون من الرَّبيس، وهو المُصابُ بِمَالٍ أو غَيْرِه: أي يُصِيبُون العَبَّاسَ بما يَسُوؤُه، وأَصلُ الرَّبْس: الضَّربُ باليَدَيْن. يقال رَبَسَه بِيدِه، ويجوز أن يكون يُربِسُون من الِإرباسِ، وهو المُرَاغَمَة.
(ربض) - في الحَدِيث:"أنا زَعِيمٌ بِبَيْت في رَبَض الجَنَّة لمَنْ تَرَكَ المِراءَ"رَبَض الجَنَّة: ما حَوْلَها، وما حَوْلَ المَدِينَةِ والمِصْرِ من المَسَاكِن أرباضٌ.
-في حَديثِ نَجَبَةَ [3] ، وقد زَوَّج ابنتَه من رَجُل وجَهَّزَها، وقال:"لا يَبِيت عَزَبًا وله عندنا رَبَض".
(1 - 1) الِإضافة عن جـ.
(2) في أ: وارتك (تحريف) والمثبت عن جـ.
(3) هو نَجَبةُ بن صَبِيغ، عن أبي هريرة"المشتبه في الرجال"للذهبي 1/ 113.