فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 2199

فَسَّره صَفْوان بن عمرو راويه فقال: يعني مَنْ مَضَى منهم خَيرٌ مِمَّن بَقِى: أي الذين ماتُوا فأكلَتْهم الأَرضُ خَيرٌ من الأَحْياءِ الآكِلين. وفَسَّره الهَرَوِىّ [1] على غَيِر هَذا.

(أكم) - في حديث أبِي هريرة رضي الله عنه:"إذا صَلَّى أَحدُكم فلا يَجعَلْ يَدَيه [2] على مَأْكمَتَيْه".

قال الأصمعى: هي اللَّحمَة التي في أصل الوَرِك، والجَمِيع مآكم، وقِيلَ: هما لَحمَتان بين العَجُز والمَتْنَين، وفيهما لُغَتان فتْح الكافِ وكَسْرِها.

-وفي حديث المُغِيرَة:"أَحْمرُ المَأْكمَة".

قيل: لم يُرِد حُمرة ذلك الموضع بعَيْنِه، وإنما أراد حُمرةَ ما دونها من سَفِلتِه، وهو مما يُسَبُّ به فَكَنَى عنها، وقيل: أرادَ حُمرةَ البَدَن كلّه، وذلك لا يُوجَد غالبا إلا في الهُجَناء دون الصُّرَحَاء من العَرَب.

-في حديث الاسْتِسْقاء:"على الِإكَامِ والظَّرابِ" [3] .

وهي جمع أَكمَة وهي التَّلُّ العَظيمُ المُرتفِع من الأرض، وقيل: جَمعُ الأَكَمة إكام، وجمع الِإكامِ أُكُم، وجَمْع الأُكُم آكامَ.

(1) في الغريبين 1/ 63 قال ابن قتيبة: المأكول: الرعية وعوام الناس، والآكلون: الملوك، وجعلوا أموالَ الرعية مأكلة، كأنه أراد عَوامَّ أهل اليمن خير من ملوكهم.

(2) أ، ب، جـ:"يده"والمثبت عن ن.

(3) ن:"على الإكام، والظَّراب، ومَنابِتِ الشَّجَر".

وفي القاموس (ظرب) : الظراب: جمع ظَرِب: وهو ما نَتَأ من الحجارة وحُدَّ طَرفُه، أو الجَبَل المنبسط، أو الصغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت