فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 2199

(ومن باب الكاف مع الظاء)

(كظظ) - في حديث [1] إبراهيم:"الأَكِظَّةُ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ"

الأَكِظَّةُ: جمعُ الكِظَّةِ؛ وهي الغَمُّ وما يعترى [2] من الامتِلاءِ من الطّعامِ.

-ومنه حَديثَ الذي قال للحَسَن [3] :"إن شَبِعْتُ كظَّنِى، وإنْ جُعْتُ أضْعَفَني"، وأنشَدَ:

أَمُوتُ مِن الضُّرِّ في مَنزلِى

وغَيرى يَمُوتُ من الكِظَّهْ

ودُنْيَا تَجُودُ على الجاهِليـ

ــن وَهْى على ذِى النُّهَى فَظَّهْ

والكَظُّ: ضِيقُ الحَلْق عن خُروجِ الرّيح.

والكِظاظُ: شِدَّةُ الأَمْرِ حتىِ يَأخذ بالنَّفَس.

(كظم) - في الحديث:"أنَّه [4] أَتى كِظامَةَ قَومٍ فَتوضَّأَ منها"

قال الأصْمعى: هي واحدةُ الكَظَائِمِ" [5] . وهي خُروقٌ تُحفَرُ في الأرض، ويُباعَدُ ما بَينَها، وينفذ بَعضُها إلى بَعض، فتكون"

(1) ن: وحديث النَّخَعِىّ.

(2) ن: وهي ما يَعْترى المُمْتَلىء من الطعام: أي أنها تُسْمِن وتُكْسِل وتُسْقِمُ.

(3) ن: ومنه حديث الحسنَ:"قال له إنسان: إن شَبعْتُ كَظَّنِى، وإن جُعْت أضْعَفَنى"- وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطَأ.

(4) ب، جـ:"أتى كظامة قوم"والمثبت عن أ، ن.

(5) ن: وهي آبار تُحْفَر في الأرض مُتَناسِقَة، ويُخْرَق بعضُها إلى بعض تحت الأرض فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُها جارِيَة، ثم تَخْرُج عند مُنْتَهاها فَتَسِيح على وجْه الأرض. وقيل: الكِظَامة: السِّقاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت