فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 2199

(حذف) - في حَديثِ عَرْفَجَةَ:"فتنَاولَ السَّيفَ فتَحذَّفه [1] به".

الحَذْف: بالحَاءِ والخَاءِ: الضَّربُ والرَّمي، إلَّا أَنَّه بالخَاءِ المُعْجَمة يختَصُّ بالرَّمْيِ. يقال: خَذَفه بالحَصَا والحِجارة. ومنه حَدِيثُ رَمْى الجِمار:"عَليكُم بِمِثْل حَصَا الخَذْفِ" [2] .

وبالحَاءِ المُهمَلة يُستعْمَل في الضَّربِ والرَّمي مَعًا.

والمُرادُ به ها هُنا: الضَّرْب، ولا يَجُوز بالخَاءِ المُعْجَمَة.

-وفي حديثٍ آخر:"فحَذفَه بالسَّيْف".

قال صاحِبُ التَّتِمَّة: أي رَماهُ عن جَانِب.

-ومنه الحَدِيثُ:"حَذْفُ السَّلام في الصَّلاة سُنَّة".

قال الأَوزَاعِيّ: تَأويِلُه عندنا: أن لا يَلْبَث إذا سَلَّم من الصَّلاة حتَّى يقوم.

قال سيدنا [3] رحمه الله: وإذا لم يَكُن فيه ذِكرُ الصَّلاة لَكَانَ مَحمُولًا على إفشاءِ السَّلام.

(1) كذا في جميع النسخ وفي ن:".. فحذَفَه به"أي ضربه به عن جانب.

(2) أ: حصا الحذف، والمثبت عن ب، جـ.

(3) ب، جـ: قُلْت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت