فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 2199

(أبهر) - ومن رُباعِيّهِ [1] قوُله - صلى الله عليه وسلم:"هذا أَوانُ انقَطَع أبْهَرِى" [2] .

قيل الأبْهران: العِرقَان في الظَّهْر، يقال: هو شَدِيد الأَبْهَر: أي الظهر. والأَبَاهِر: بَواطِنُ الذِّراعَيْن أيضا. وأَبهَرُ الوادى، وبُهَرَتُه: وَسَطه. يقال: بَهَره: أي أصابَ أَبْهَره، والأَبْهَران أيضا الأَكْحَلان والأَبهَر: عَمودُ البَيْت، والأَبْهران: معَقِدُ الحِمالة من القَوْس.

وقيل: الأَبهَر: عِرق يَستَبْطِن القلبَ.

وقيل: الأَبهَر: (3 يكون في الرَّأس ويَمتَدُّ إلى القَدَم، وله شَرايِينُ تَتَّصِل بأكثَرِ الأَطراف والبَدن والجَوف، فالذى في الرأس منه يُسمَّى النَّأمةَ، ومنه قولهم: أَسكنَ اللهُ نَأْمتَه، ويمتَدُّ إلى الحَلْق، والذى في الحَلْق منه يُسَمَّى: الوَريد. قال الله عز وجل: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [4] . ويتًّصل بالصَّدر. والذى في الصَّدر منه يُسمَّى: الأَبْهَر، ويمتد إلى الذّراع ويُسمَّى المُتَّصِلُ منه في الذِّراع: الأَكْحَلَ، والفُؤادُ مُعلَّق به، والذى يتصل منه إلى الظَّهر يُسَمى الوَتِينَ، قال الله

= أي لا أدرى، أهو شىء ذكره النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكنتُ غَفَلت عنه فلم آبَهْ له، أو شىء ذكّرته إياه، وكان يذكره بعد. وسقط الحديث من أ، ب، جـ وجاء في (ن) فقط، فآثرنا إثباته هنا.

(1) ن: الهمزة في الأبهر زائدة، وأوردناه هنا على ظاهر اللفظ.

(2) في ن:"ما زالت أُكلهُ خَيْبر تُعادُّنى، فهذا أوانُ قَطَعتُ أبهرى".

وما في ب موافق للأصل"وفي جـ: هذا أوان انقطاع ..".

وفي اللسان (بهر) : تعاودنى. وفي الفائق (أكل) 1/ 50 برواية النهاية، وفيه: هي اللقمة. والمُعادَّة: مُعاودَةُ الوَجَع لوقت معلوم.

(3 - 3) ساقط من أوالمثبت عن نسختى ب، جـ.

(4) سورة ق: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت