فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 2199

(قلا) - في حديث عمر - رضي الله عنه:"لا نُحْدِثُ في مدينَتِنا كنيسَةً ولا قَلِيَّةً" [1]

كذا وَرَدَ. وقيل: إنّها شِبْهُ الصوْمَعَةِ تكون للرَّاهب.

وقال الجَبَّانُ: القَلَّايَةُ: شِبْهُ صَومعةٍ للنَّصارَى. قال: وقيل: هي مُعَرَّبةٌ عن كَلَّادةٍ - وَان كانت عربيّةً كانت فَعَّالةً، مِن قَلَا القُلَّةَ يَقْلُوهَا: إذَا رفَعَها.

وفيه نظر لمكانِ الياءِ. وإن كَسَرت القافَ كَانت فِعْلايَةً؛ من باب الإقلالِ والاستقلال، وهما الارتفاعُ والرفعُ كَدِرْحَايَة وَدِعْكَايَةٍ. ويُقالُ: جاءَ القَومُ بِقَلِيَّتِهم؛ أي بجَماعَتِهم، فيحتمل أن تكون مِن هذا، ويريد به شِبْهَ الكَنِيسَةِ يَجتَمعون فيه.

(1) ن: واللسان (قلا) : في حديث عمر. لما صالح نَصارَى أهلِ الشام كتبوا له كتابًا: إنا لا نُحدِث في مدينتنا كَنِيسةً ولا قَلِيَّةً، ولا نُخرج سعانِينَ ولا باعُوثًا"."

وفي غريب الخطابى 2/ 73: في حديث عمر: أَنه لما صالح نَصَارى أَهلِ الشام كتبوا له كِتابًا: إنا لا نُحدِث في مدينَتِنا كَنِيسةً ولا قِلِّيَّةً، ولا نُخرِج سَعَانِينًا ولا بَاعُوثًا". وفي القاموس (قلل) : القِلَّيَّةُ، بالكَسرْ وشَدِّ اللام - شبه الصومعة، وعلي هذه الراوية يأتي الحديث في مادة"قلل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت