فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 2199

وأصْلُ الوَطْس: الوَطْءُ، ووَطَسْتُهُ: كَسَرْتُه.

وقيل: هو التَّنُّور بعَيْنِه. وقيل: هو جمعٌ واحِدَتُه: وَطِيسَةٌ.

يُقالُ: طِسِ الشَّىءَ؛ أي احْمِ الحجَارةَ وضَعْها عليه.

وقال الأَصْمَعِىُّ: هو حِجَارةٌ مُدَوَّرَةٌ إذا حَمِيَت لم يَقْدِر أحَدٌ الوَطْءَ عليها. [1]

-وفي هذا الحديث ذكر"أَوْطَاس"

: وهو اسمُ موضِعِ [2] . وقيل: ماء لسُلَيم.

(وطن) -(3 في الحديث: [4] "نهى أن يُوطِنَ الرَّجُلُ المكان في المَسجِد، كما يُوطِنُ البَعِيرُ"

قيل: هو أن يَألفَ مكانًا مَعْلُومًا لا يُصلّي إلَّا فيه، كالبَعير لا يَأوِى مِن عَطَنِه إلّا إلى مَبرَكٍ دَمِثٍ اتَّخذه مَنَاخًا.

وقيل: هو أَن يَبْرُك على رُكْبتَيْه قَبْل يَدَيه إذَا أرَادَ السُّجُودَ، كالبَعِير على المكان الذي أوْطَنَه، والأوَّلُ أصَحُّ؛ لأنّ هذا لا يَخْتصُّ بالمَسجِد دُونَ غيره. 3)

(1) ن: ولم يُسْمع هذا الكلام من أحَد قَبْلَ النبى - صلى الله عليه وسلم -. وهو من فَصِيح الكلام. عَبَّر به عن اشْتِباك الحرْب وقيامها على سَاقٍ.

(2) وفي معجم البلدان 1/ 281: أوطاس: واد في ديار هوازن، فيه كانت وقعة حنين للنبى - صلى الله عليه وسلم - ببنى هوازن، ويومئذ قال النبى - صلى الله عليه وسلم:"حمى الوطيس"

(3 - 3) سقط من أ، والمثبت عن ب، جـ.

(4) ن: فيه:"أنه نَهَى عن نَقْرة الغُرَاب، وأنْ يُوطِنَ الرجُلُ في المكان بالمسْجد، كما يُوطِنُ البَعِيرُ"- وعزيت إضافته لابن الأَثير في النهاية خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت