فهرس الكتاب

الصفحة 2129 من 2199

(ومن باب الواو مع الياء)

(ويح) - في حديث عَلىّ - رضي الله عنه:"ويحَ ابنِ أمّ عبَّاسٍ [1] "

: لَفْظُه الدُّعَاءُ ومَعنَاه المَدْحُ له، والإعجابُ بِقَوله.

(ويل) - وقال عليه الصّلاةُ والسّلام في أبى بَصيرٍ:"ويلُ اُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ" [2]

كقول عُمَر رضي الله عنه - حين أَعجبَهُ قَولُ الوَادِعىّ:"هَبَلَتِ الوَادِعِىَّ أُمُه" [3]

: أي ما أعلَمَه، وما أَصْوَبَ رَأيَه.

-في حديث أبى هريرة - رضي الله عنه:"إذا قَرأ ابنُ آدَمَ السَّجْدَةَ اعَتزَلَ الشَّيطَانُ يَبْكىِ. يَقُولُ: يَا وَيلَه" [4]

قال الإمامُ إسماعيلُ - رحمه الله: نادَى الوَيْلَ أن يَحْضُرَه لِمَا عَرَضَ له مِن الأَمْرِ الفَظِيع، وهو النَّدَمُ على مَا سلَفَ منه من تَركِ السُّجودِ لآدَمَ عليه الصّلاة والسّلام.

قال أهلُ النّحو قَوله: {يَاحَسْرَتَا} [5]

: أي يَا حَسْرَتى أَحضِرينِى، فإن الحالَ حَالُ تَحسُّرٍ،

(1) ب، جـ:"وَيْحَ أمِّ ابن عبّاس"والمثبت عن أ، ن.

(2) ن: تَعَجُّبا من شجاعته وجُرأتِه وإقدامِه.

(3) يأتي هذا الحديث كاملا في مادة (هبل)

(4) ن: الوَيْلُ: الحُزن والهلاك والمشَقَّةُ من العذاب، وكلُّ من وقع في هَلَكة دعا بالوَيل. ومعنى النِّداء فيه: يا حُزْنى ويا هَلاكِى ويا عَذابى احضُرْ فهذا وَقْتُكَ وأوَانُك.

(5) سورة الزمر: 56، الآية: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت