فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 2199

الإِقْصَاد: أن يُرْمَى الرجُلُ فَلا تُخْطَأَ مَقَاتِلُه فيُقتَلَ في الحَالِ.

(قصر) - في حديث سَلْمانَ:"قال لَأبي سُفيانَ [1] - رضي الله عنهما - لقد كَان في قَصَرة هذا مَوَاضِعُ لَسُيُوفِ المُسلمين"

القَصَرَةُ: أَصْلُ الرَّقَبة والشَّجَرة.

والقَصَرُ: دَاءٌ يأخذ في العُنُق فيَلْتَوِى منه.

: أي [2] كان في الأَوْقات أَهْلًا لأن يُقتَل لو كانوا حُرصَاءَ علي قَتْلِهِ.

-(3 في الحديث:"لئِنْ كنْتَ أقْصَرْتَ الخُطبةَ لقد أعْرَضْتَ المسأَلةَ" [4]

: أي جِئتَ بالخُطبة قَصيرةً.

وأَقْصَرَتْ: ولدَت قِصارًا، وأَعْرضَتْ: ولدت عِراضًا.

-في حديث عمر:"أنّه مَرَّ برجُل قَدْ قَصَر الشَعرَ في السُّوقِ فعاقَبَه"

: أي جَزَّه. وإنما عاقَبَه لأنّ الرِّيحَ تَحْمِلُه فتُلقيه في الَأطعِمةِ.

-في حديث عَلْقَمَةَ:"إذَا خَطَب في نِكاحٍ قَصرَّ دون أَهلِهِ [5] "

(1) ن، واللسان: (قصر) : قال لأبي سفيان وقد مرَّ به لقد كان ...

(2) ن: كان ذلك قبل أن يُسْلِم، فإنهم كانوا حِراصًا على قتله. وقيل: كان بعد إسلامه.

(3 - 3) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ. وفي غريب الخطابي 1/ 704:"أن أَعرابِيًّا جاءَه فقال: عَلَّمْنىِ عَملًا يُدْخلُنى الجنَّة، قال: لئن كنْتَ أقصَرْتَ ..."

والحديث أخرجه أحمد في مسنده 4/ 299، والطحاوي في مشكل الآثار 4/ 2.

(4) في غريب الخطابي 1/ 705: أَعرضْت المسألةَ: جئتَ بها. عرِيضة، والعَرْض عند العرب: السَّعَة، قال الشاعر:

كأَنَّ بلادَ الله وهي عَريضة ... على الخائف المطلوب كِفَّةُ حَايِلِ

والبيت في اللسان والتاج (كفف) ، والكامل للمبرد 3/ 131.

(5) ن:"أي خطب إلى من هو دونه، وأمسك عَمَّن هو فَوقَه.".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت