فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 2199

(نفر) - في حديث أبى ذَرٍّ - رضي الله عنه: [1] "نَافَر أَخِى فُلانًا الشَّاعرَ"

المُنَافَرة: أن يَتفاخَر الرجُلان كُلُّ وَاحدٍ علَى صَاحِبه، ثم يُحَكِّمَان بيَنُهما واحِدًا. قال الأعشى:

قد قلْتُ شِعْرِى فمضى فيكُمُ

فاعتَرفَ المنفُوُر للنَّافر [2]

النَّافِرُ: الغَالِبُ، ويُريدُ أبو ذرٍّ رَضى الله عنه المفَاخَرةَ بالشِّعْر.

-وفي حَديثِه أيضا:"لو كان ها هُنَا أحَدٌ من أَنْفارِنَا"

: أي من قَوْمِنا، وهو جَمعُ نَفَر. [3]

-وفي حديثٍ آخر:"ونَفَرُنَا خلُوفٌ"

ونَفَرُ الرَّجُل: الذين هو منهم. والنفَرُ والنُّفْرَةُ والنَّفِيرُ: عِدَّةُ رِجَالٍ بَين الثّلاثة إِلى العَشَرةِ.

-في الحديث:"بَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا"

: أي [4] لا تُخِيفوهم ولا تُحَذِّرُوهم بما يَحْمِلُهم على النِّفَارٍ.

-وفي الحديث [5] :"أنه شرطَ لِبَعضِ مَنْ أَقْطَعَه شيئًا ألَّا يُنَفَّرَ مَالُه"

(1) ن:"نَافَرَ أَخِى أنَيْسٌ فُلانًا الشاعِرَ"تَنافَر الرجُلان؛ إذا تَفاخَرا ثم حَكّما بَيْنَهما واحِدًا، أراد أنَّهما تَفاخَرا أيُّهما أجْودُ شِعْرًا.

(2) في الديوان/ 143 برواية:

قد قُلتُ قولًا فقَضىَ بينكم

واعترف المنفور للنافر

(3) ن: وهم رَهْط الإنسان وعَشِيرته، وهو اسْمُ جَمْعٍ، يَقَع على جَماعة من الرِّجال خاصَّة ما بين الثلاثة إلى العَشرَة، ولا واحدَ له من لفظه.

(4) ن: أي لا تَلْقَوهم بما يَحْملهم على النُّفور. يقال: نَفَر يَنْفِر نفورا ونِفارًا؛ إذا فرَّ وذهَب.

وفي ب، جـ: لا تُخِيفُوهم بما يَحمِلُهم على النّفار.

(5) ن: والحديث الآخر:"أَنّه اشْتَرَطَ لمن أقْطَعه أرضًا ألَّا يُنَفَّر مالُه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت