فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 2199

(ثفأ) -(1 في الحَدِيث:"مَاذَا في الأمَرَّيْنِ من الشِّفَاء؟ الصَّبْرِ والثُّفَّاء"

الثُّفَّاء [2] : الحُرْف، سُمِّي به لِمَا يَتْبعَ في ذَوْقه: أي لَذْع الّلسان. يُقالُ: ثَفَاه [3] يَثْفُوه وَيثْفِيه: اتَّبعَه، وتَسْمِيَتُه بالحُرْف لِحَرافَتِه 1) .

(ثفل) - قال الشَّافعيّ:"وبَيَّن في سُنَّتِه - يَعنِي النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ زَكاةَ الفِطرْ من الثُّفْل مِمّا يَقْتاتُ الرَّجل، وما فِيهِ الزّكاة". الثُّفْل عند العرب: ما يُقْتات فيَكُون له ثُفْل دون المَائِع.

-وفي الحديث:"أنَّه كان يُحِبُّ الثُّفلَ".

وسُئِل الحَرْبِيّ عنه، فقال هو: الثَّرِيد، وأَنْشَد:

يَحلِفُ بالله وإن لم يُسْأَلِ ... ما ذَاقَ ثُفلًا مُنْذ عَام أَوَّلِ [4]

وهم مُثَافِلُون، إذا فَقَدوا الّلبَنَ.

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) أ:"الثفاد"تحريف وما أثبتناه عن ن، والغريبين للهروى (ثفأ) وكذا الفائق 1/ 168 - والثفاء: الخَرْدَل"عن المصباح".

(3) في الفائق (ثفأ) 1/ 168 وهمزة الثّفّاء منقلبة عن واو أو ياء على مقتضى اللغتين.

(4) الرجز في اللسان والتاج (تفل) وهو لأبي النجم في الطرائف الأدبية / 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت