: أي من سَرَاتِهم وعِلْيَتِهِم.
والثبجاء: المَرأةُ الغَلِيظَة العَرِيضَة، وهو اسْمُ المَرأةِ المُعَذَّبة من مَوالِي بَنِي أُميَّةَ.
(ثبر) - في حَدِيث أبِي [1] مُوسَى:"أَتدْرِي ما ثَبَر النَّاسَ".
: أي ما الّذِي صَدَّهم ومَنَعَهم عن طَاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأَصلُه من الثُّبْرَةِ، وهي أرض حِجارَتُها كحِجارَةِ الحَرَّة إلَّا أَنَّها بِيضٌ.
وقيل: هو شَيْء بَيْن ظَهْرَانَي الأرضِ أَبيضُ كالنُّورة [2] ، فإذا بَلَغَهُ عِرقُ النَّخْلة وقَفَ ولم يَنفُذ. فيَقُولُون عند ذلك: بَلَغَت النَّخلةُ الثُّبرةَ فضَعُفَت.
وقيل: هو مُجْتَمع المَاءِ ومَناقِعُه في القِيعان والسُّهولة. والمَثْبورُ: المَحْبُوس. وقيل: المَلْعُون. (3 يقال 3) : اثَبأْرَرْت عن الأَمرِ: تَثَاقلْت عنه واحْتَبَسْت.
(1) أبو موسى الأَشْعريّ رضي الله عنه - قال لأَنَس بن مالك: ما ثَبَر النَّاسَ؟ ما بَطَّأ بهم؟ فقال أَنَس: الدُّنْيَا وشَهَواتُها - الفائق 1/ 162 وغريب الخطابي 2/ 365.
(2) في المعجم الوسيط (نور) : النورة: حجر الكِلْس.
(3 - 3) إضافة عن: ب، جـ.