فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 2199

(شوك) - في الحديث:"كَوَى أَسعدَ بنَ زُرارةَ من الشَّوْكَة".

وهي حُمرةٌ تعلو الوَجْهَ والجَسَد. والرجل مَشُوكٌ، وقد شِيكَ، وكذلك من الشَّوْك، إذا أصابهَ ودَخَل في أعضائه.

-ومنه الحديث:"وإذا شِيك فلا انْتَقَش" [1]

وقد شَاكَه الشَّوكُ، وأشَكتُه أنا، وشِكْتُ الشَّوكَ أَشاكُه: إذا دَخلَتْ فيه.

(شول) - في شِعرْ [2] زُهَير:

.... شَالَت نَعامَتهُم *

النَّعامَة: الجَماعَة: أي تَفَرَّقوا.

(شوه) - في الحديث:"قال لحسَّان رضي الله عنه: أتَشَوَّهتَ عَلَى قَومى أن هداهم الله عَزّ وجَلَّ" [3]

قال الأحمر: الأَشْوه: السَّرِيع الإصابَة بالعَينْ، ولقد شُهتَ مالِى.

قال أبو عُبيَدة:"لا تُشَوِّه علىَّ": أي لا تَقُل ما أحَسنَك، فتُصِيبَنِي بعَيْن. ورَجُل شائِهُ البَصَرِ، وشَاهِى البَصَرِ: حَدِيدُه.

(1) ن: أي إذا شاكته شوكة فلا يقدر على انتقاشها؛ وهو إخراجها بالمنقاش.

(2) ن واللسان (شول) : ومنه حَدِيثُ ابنِ ذِى يَزَن:

أتى هِرَقْلًا وقد شَالَت نَعامَتُهم ... فلم يَجِد عنده النَّصرَ الذي سألا

وجاء في الشرح: يقال: شَالَت نَعامتُهم، إذا ماتوا وتفرقوا، كأنهم لم يبق منهم بقية - ولم أقف عليه في شرح ديوان زهير ط دار الكتب المصرية 1944.

(3) ن: في الحديث:"أنه قال لِصَفْوان بن المُعَطَّل حِينَ ضرب حَسَّانَ بالسيف: أَتشَوَّهت على قومى أَنْ هداهم الله عزَّ وجلّ للإسلام"وجاء في الشرح: أي أتنكرت وتقبّحت، وجعل الأنصار قَومَه لِنُصْرَتهم إيّاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت