فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 2199

: أي أُغِير عليهم، ويُغِيرونَ عَليَّ - مفاعلة - من أَغارَ إغارةً على العَدوِّ، وهي [1] النَّهْب، والاسْمُ الغَارَة كالطَّاقَةِ، من أَطاقَ إطاقَةً، وهو من الوَاوِ كالطَّاقَةِ [2] من الطَّوْق، [3] ولأنه أكثر ما يقال: رَجلٌ مِغْوَارٌ إلا أنّ جمع الغَارةِ الغِيرَ، كقامَة وقِيَم.

(4 - في حديث عَلِيٍّ - رَضي الله عنه:"قال يَومَ الجَمَل: ما ظَنُّك بامْريءٍ جَمَع بَيْنَ هَذَين الغَارَيْن"

قال الأَصمَعِيُّ: أي الجَيْشَيْن، وقالوا: لَقِي غَارٌ غَارًا.

والغَارُ: الجَماعةُ. 4)

-في حديث عُمَر - رضي الله عنه:"عَسىَ الغُوَيرُ أَبؤُسًا" [5] .

قيل: غُوَيْر تَصْغِير غَارٍ. وقيل: هو مَوضِع. وقيل: ماء.

ومَعنَاه: رُبَّما جَاءَ الشَّرُّ من مَعْدِن الخير.

(غوص) - في الحديث:"لَعَنَ الله الغَائِصَةَ والمُتَغَوِّصة" [6]

(1) ب:"وهو النهب".

(2) أ: كالإطاقة من الطوق، والمثبت عن ب، جـ.

(3) أ:"بدلالة ما يقال"والمثبت عن ب، جـ.

(4 - 4) سقط من ب، جـ.

(5) مَثَل جاء في كتاب الأمثال لأبى عبيد/ 300 وجمهرة الأمثال 2/ 50، ومجمع الأمثال 2/ 17 والمستقصى 2/ 161 وفصل المقال/ 424، ولسان العرب (بأس، غور) . كما جاء في غريب الحديث لأبى عبيد 3/ 320 وفيه: قال الأصمعى: الأبؤس جمع البَأسِ، وأصل الأبؤس هذا أنه كان غارٌ فيه ناس فانهار عليهم، أو قال: فأتاهم فيه عدو فقتلوهم، فصار مثلا لكل شىء يُخافُ أن يأتي منه شرّ.

وقال أبو عبيد أيضا: وأخبرناه الكلبى بغير هذا .. فانظره في غريبه.

وقال: وفي هذا الحديث من الفقه أنه جعل المَنبوذَ حُرًّا، ولم يَجعلْه مَملوكًا لواجِدِه ولا للمسلمين.

(6) أ، والفائق (غص) 3/ 81:"لُعِنَت الغائصة والمُتَغَوِّصَة"والمثبت عن ب، جـ، ن؛ وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت