فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 2199

(ومن باب الشين مع النون)

(شنأ) - في حديث كعب:"يُوشِك أن يُرفَع عنكم الطَّاعُونُ ويَفِيضَ فيكم شَنَآنُ الشِّتاء. قيل: وما شنَآنُ الشِّتَاءِ؟ قال: بَردُه."

الشَّنَآن: البُغْض، والبَردُ في الشتاء أَبغَضُ، ولعله أراد بالبَرْد سُهولَةَ الأمرِ والرَّاحةِ؛ لأن العَربَ تَكْني بالبَرْد عن الرَّاحة، كما يُقال: غَنِيمةٌ باردةٌ: أي يُرفَعُ عنكم اَلطَّاعونُ والشِّدَّة، وتَكْثُر فيكم الرَّاحةُ والدَّعةُ، ويُحْتَمل أن يُرِيدَ به: تَغَيُّرَ أَهوِيةِ بُلْدان العَرَب؛ لأن الحجازَ وأكثرَ دِيارِ العرب دِيَارُ الحَرِّ: أي تَصِيرُ أَهويةُ بُلدانِكم طَيِّبةً وَيطِيبُ فيها عَيشُكم.

(1 - ومنه حديث عَلِىّ:"ومُبْغِضٌ يَحْمِلهُ شَنآنِي على أن يَبْهَتنِى".

(شنب) - في صفته عليه الصلاة والسلام:"ضَلِيعُ الفَمِ أشْنَب"

الشَّنب: البَيَاضُ، والتّحْدِيد [2] ، والبَريقُ في السِّنّ 1)

(شنج) - في حديث الحَسَن:"مَثَل الرَّحِمِ كَمَثل الشَّنَّة إن صَبَبْتَ عليها ماءً لانَتْ وانْبَسَطت وإن تركتَها تَشَنَّجَت وَيبِسَت".

التَّشَنُّج: تَقبُّض الجلدِ والأَصابع، وقد شَنِج، وتَشَنَّج.

قال الأصمعي: يُستحبُّ في الفَرَسِ تَشَنُّج النَّسا وقِصَرُه، وذلك أَسْرعُ لِرْفع الرِّجل، فإذا اسْتَرخَى كان أضعفَ له.

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

وجاء في ن معزوا لأبى موسى - ولم يرد في الغريبين للهروى.

(2) ن: والتحديد في الأسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت