فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 2199

(ردد) - قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا} [1] .

: أي نَرجِع للكُفْر. يقال ذلك لكل من جاء لِينْفُذَ فسُدَّ سَبِيلُه، ويقال: لكُلِّ مَنْ لم يَظْفَر بِمَا يُرِيد أيضا، ويقال: رَدَدْتُه على عَقِبِه،

: أي خَيَّبْته، والارْتِداد عن الشَّىءِ: الرُّجوع عنه، ومنه رِدَّة الكُفْر.

-(2 في حَدِيث القِيامَة:"يقال: إنَّهم لم يَزالُوا مُرتَدِّين على أَعقابِهم"

: أي مُتَخلِّفين عن بَعضِ الواجبات، ولم يُرِد رِدَّة الكُفْر، ولهذا قَيَّده بأَعقابِهِم، لأنه لم يرتَدَّ أَحدٌ من الصَّحابَة، وإنّما ارتَدَّ قَومٌ من جُفاةِ الأعراب.

-قوله:"لا تَردُّوا السَّائِلَ ولو بظِلفْ" [3] .

(1) سورة الأنعام: 71.

(2 - 2) ساقط من جـ وفي ن:"وفي حديث القيامة والحوض .."وانظره في سنن النسائي 4/ 54، ومسند أحمد بن حنبل 1/ 235.

(3) ن:"لا تَرُدُّوا السّائلَ ولو بظلْفٍ مُحْرَقٍ"أي لا تردوه رَدّ حِرْمان بلا شىء، ولو أنه ظِلْف. وجاء في سنن النسائي 5/ 61، ومسند أحمد 4/ 70 وروى: محترق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت