جَعَلْتُ لِعَرَّافِ اليَمامَةِ حُكْمَه
وعَرَّافِ نجدٍ إن هما شَفَيانِي [1]
وهذا غيرُ داخلٍ في جُملَةِ النهي؛ فقد أَثْبتَ النّبىُّ - صلّى الله عليه وسلّم - وأباحَ العِلاجَ والتَّدَاوِى.
-وفي حديث آخر:" [2] لَيْسَ مِنَّا مَن تَكهَّنَ أو تُكُهِّنَ له"ويُقال: كَهَنَه في أَهله: خَلَفَه فيهم.
(كهه) -(3 في حديث موسىَ ومَلَكِ الموتِ - عليهما الصَّلاة والسّلامُ:"كُهَّ في وَجْهِى"
يقال: كَهَّ [4] : أي نَكَه. وكُهَّ: أي أَخْرِجْ نَفَسك، ويروى:"كَهْ"بوزنِ خَفْ [5] ، وقد تَقدّم في كوه 3) .
(1) في مجالس ثعلب 1/ 241 برواية"وعرّافِ حَجْرٍ"بدل"وعرّاف نَجْدٍ"والبيت لعروة بن حزام ضمن ستة أَبيات.
(2) لم يرد الحديث في ن.
(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، وفي ن:"أنَّ مَلَك الموت قال لموسى عليه السلام وهو يُرِيد قَبْضَ رُوحه: كُهَّ في وَجْهى، فَفَعل فقَبض رُوحَه": أي افْتَح فَاك وتَنَفَّسْ.
(4) ن: يقال: كَهُّ. وكُهَّ يا فُلان: أي أخرِج نَفَسك.
(5) ن: وهو من كَاهَ يَكَاه، بهذا المعنى.