فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 2199

-في حديثٍ:"كَمْ من صَلَفٍ تَحتَ الرَّاعِدَة" [1] .

هذا مَثَل يُضرَبُ لِمَن يُكثِرُ قَولَ ما لا يَفعَل: أي تَحتَ سَحابٍ يُرعِد ولا يُمطِر.

-في حديث ابْنَىْ مُلَيْكَة [2] :"أَنَّ أُمَّنا ماتَت حين رَعَد الِإسلامُ وبَرَق".

: أي حين جاء بِوَعيده وتَهدُّدهِ. وفيه لُغَتان رَعَدَ وبَرَق، وأَرعدَ وأَبْرَق، إذا تَوعَّد وتَهدَّد، ويَرعُد ويَبْرُق، ويُرعِد ويُبرِق، ورعَدَت السَّماء وبرَقَت: إذا أتت بالرَّعْدِ والبَرْق.

(رعظ) - في الحَدِيث:"أهدَى له يَكْسُومُ سِلاحًا فيه سَهْم لَغْب، قد رُكِّب مِعْبَلُه في رُعظِه".

الرُّعظُ: مَدخَل النَّصل في السَّهم، وقد رَعَظْتُه وأرْعَظتُه [3] : كَسَرت رُعظَهُ، وسهم رَعِظ: غاب عن رُعْظِهِ.

(رعع) - في حديث [4] عُمرَ:"أنَّ المَوسِم يجمَع رَعاع النَّاس".

(1) جـ"كم في صلف تحت راعدة"، وجاء في ن مادة"صلف"برواية:"رُبَّ صَلَف تحت الراعدة"وكذلك في كتاب الأمثال لأبي عبيد/ 308، وجمهرة الأمثال 1/ 487، ومجمع الأمثال 1/ 294، والمستقصى 2/ 96، وفصل المقال / 430 وجاء في اللسان (رعد، صلف) .

(2) في تهذيب التهذيب 12/ 312: ابنا مُلَيْكَةَ الجُعفِيَّانِ أحدهما سَلَمَة بن يَزِيد، روى عنهما عَلقمة بنُ قَيْس وفي جـ، واللسان (رعد) "أبى مليكة"، وفي ن:"ابنى مليكة"كما في الأصل.

(3) جـ:"وارتعظته".

(4) أ، جـ: في الحديث، والمثبت عن: ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت