فهرس الكتاب

الصفحة 1790 من 2199

(ومن باب اللام مع الذال)

(لذذ) - في الحديث:"لَصُبَّ عليكم العذابُ صَبًّا، ثُمَّ لُذَّ لَذًّا"

: أي قُرِن العَذابُ بالعذَاب [1] .

(لذع) - في تفسير مجاهد لقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} [2]

قال: بَسْطُ أجنِحَتِهنَّ وَتلَذُّعُهُنَّ وقَبْضُهُنَّ.

يقال: لَذَع الطّائرُ جَناحَيْه؛ إذا رَفْرَفَ فَحرَّك الجَناحَ بعد تَسْكِينِهِ

والتَّلذُّع: حُسنُ السَّير في سُرعَةٍ، والتَّلفُّت وتَقْليبُ البَصَرِ.

وهو يتلذَّع: أي يتلفَّتُ يمينًا وشمالًا.

-في الحديث:"أو لَذْعَةٌ بِنَارٍ تُصيبُ أَلمًا [3] "

(4 يعني الكَىَّ، 4) واللَّذْعُ: إحراقُ النَّارِ. ولَذَع القَيْحُ القَرحَةَ فالْتَذَعَت [5] .

(1) ن:"أي قُرن بعضُه إلى بعض".

(2) سورة الملك: 19.

(3) ب، جـ:"وفي حديث ما فيه الشفاء أو لَذْعَةٌ"وفي ن:"خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُم به كَذَا وكَذَا، أو لَذْعَةٌ بنَارٍ تُصيبُ ألَمًا"والمثبت عن أ.

(4 - 4) سقط من أ، والمثبت عن ب، جـ.

(5) جاء في ن - مادة: (لذا) - معزوا لأبي موسى ولم يرد في أ، ب، جـ: - في حديث عائشة:"أَنَّها ذَكَرت الدنيا فقالت: قد مَضىَ لَذْوَاهَا وَبقِىِ بَلْوَاها".

: أي لَذَّتُهَا، وهو فَعْلَى من اللَّذَة، فقُلِبَتْ إحْدَى الذَّالَيْن ياء، كالتَّقَفَّى والتَّظَنَّى، وأرادَت بذَهاب لَذْوَاهَا حَياةَ النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلّم -، وبالْبَلْوى ما حَدَث بَعْدَه من المِحَنِ. فأثبتناه هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت