فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 2199

يقال: فُلانٌ مَقْنَعٌ في العِلْم وغَيره: أي رِضًا، لا يُثَنَّى ولا يُجمَعُ عند بَعضِهم [1] ، وكذلك يقال: هو قُنعَانٌ وقَنيعٌ بمعناه.

(قنن) - (2 في حديث عُمَر(2) :"لم نَكُن عَبِيدَ قِنٍّ، إنّما كُنَّا عَبِيدَ مَمْلكة"

بمعنى القِنَانَةِ. يقال: عَبْدَان قِنٌّ، وعَبِيدٌ قِنٌ، كفِطْرٍ. وعن أبي عَمْرو:"أقْنَانٌ"، وعن أبى سَعِيد الضَّرير:"أقِنَّةٌ": وهو الذي مُلِك ومُلِكَ أَبوَاه؛ من القِنَّةِ.

وعَبْد المَمْلكة: هو المَسْبِيُّ وأبوَاه حُرَّان 2)

(قنا) - في الحديث:"فَاقْنُوهم"

: أي عَلَّمُوهم واجْعَلوا لهم قُنْيَةً من العِلم يَسْتَغْنون به إذا احْتاجُوا إليه.

-وفي الحديث:"أَنَّه نَهَى عن ذَبْحِ قَنيِّ الغَنَم"

وهي التي تُقْتَنَى للدَّرِّ أو الوَلَد [3] ، واحَدها: قُنْوة وقِنْوةٌ، والمصْدَرُ: القُنْيان، بالضم والكسر أيضًا، والفِعلُ: قَنَاه يَقنُوه، واقْتَناه: إذا اتَّخذَه لنَفْسِه [4] دون البَيْع. وهي غنَم قُنْوة وقُنْية.

-ومنه الحديث:"إذَا أَحَبَّ الله تعالى عَبْدًا الحُبَّ البالِغَ اقْتَنَاه فَلم يَتْرك له مالًا ولا وَلدًا [5] "

(1) ن: وبعضهم لا يُثَنَّيه ولا يجمعه؛ لأنه مصدر، ومن ثَنَّى وجمع نَظَر إلى الاسْمِيَّة.

(2 - 2) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، وفي ن:"وفي حديث عمر والأشعث".

(3) أ:"للدَّرِّ واللَّبَن أو الوَلَد"والمثبت عن ب، جـ، ن، واللسان: (قنا) .

(4) ب، جـ:"إذا اتخذه للقِنْية".

(5) ن: أي اتّخَذَه واصطفاه، يقال: قنأه يَقنُوه، واقتناه: إذا اتّخَذَه لنفسه دون البَيْع - وفي ب، جـ: اتخذه للقِنْية دون البيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت