فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 2199

يقال: طَوَّفَ تَطْوِيفًا وتَطْوَافًا بمعنى طَافَ يَطُوف. قال الشاعر:

لقد طوَّفْتُ في الآفاقِ حتّى

رَضيتُ من الغَنِيمةِ بالإِيابِ [1]

(طوق) - في حديث عَامر بن فُهَيْرة - رضي الله عنه:

* كُلُّ امرىءٍ مُجاهِدٌ بِطَوْقِهِ * [2]

الطَّوْق: أَقصىَ الطَّاقة وهي اسمٌ لمقدار ما يُمكن أن يفعلَه بمَشَقَّة منه.

-ومنه قَولُه تَعالَى: {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [3]

: أي ما يَصعُب علينا مُزاوَلَتُه، وهي اسمٌ من أَطاقَة إطاقةً.

-وقَولُه تَعالَى: {وعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيةٌ} [4]

قَرأه جَماعة:"يُطَوَّقُونه": أي يُكَلَّفُونَه(5 ويحْمِلوُنهَ

وروى عن مُجاهِد:"يَطَّوَّقُونَه"بفَتْح اليَاءِ، وتَشدِيد الطَّاءِ: أي يتكلَّفُونَه 5)

(1) في تهذيب اللغة (نقب) 9/ 197 واللسان (نقب) وعزى لامرىء القيس برواية:"وقد نَقَّبت .. رضيت من السلامة".

وفي الديوان/ 98 برواية المغيث.

(2) في غريب الحديث للخطابى 2/ 41

لقد وجدتُ المَوتَ قبل ذَوْقِه ... والمرءُ يَأتى حَتْفهُ من فَوقِه

كلُّ امرىءٍ مُجاهِدٌ بِطَوْقِه ... كالثَّورِ يَحمِى أَنفَه بَروْقِه

وهي في اللسان والتاج (طوق) ، وعُزِى فيهما لِعَمرو بن أُمَامة، وقال: أراد بالطوق العنق، وفي الفائق أيضا (صبح) 2/ 283 دون عزو.

(3) سورة البقرة: 286 {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .

(4) سورة البقرة: 184

(5 - 5) تكملة عن ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت