فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقال: طَوَّفَ تَطْوِيفًا وتَطْوَافًا بمعنى طَافَ يَطُوف. قال الشاعر:
لقد طوَّفْتُ في الآفاقِ حتّى
رَضيتُ من الغَنِيمةِ بالإِيابِ [1]
(طوق) - في حديث عَامر بن فُهَيْرة - رضي الله عنه:
* كُلُّ امرىءٍ مُجاهِدٌ بِطَوْقِهِ * [2]
الطَّوْق: أَقصىَ الطَّاقة وهي اسمٌ لمقدار ما يُمكن أن يفعلَه بمَشَقَّة منه.
-ومنه قَولُه تَعالَى: {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [3]
: أي ما يَصعُب علينا مُزاوَلَتُه، وهي اسمٌ من أَطاقَة إطاقةً.
-وقَولُه تَعالَى: {وعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيةٌ} [4]
قَرأه جَماعة:"يُطَوَّقُونه": أي يُكَلَّفُونَه(5 ويحْمِلوُنهَ
وروى عن مُجاهِد:"يَطَّوَّقُونَه"بفَتْح اليَاءِ، وتَشدِيد الطَّاءِ: أي يتكلَّفُونَه 5)
(1) في تهذيب اللغة (نقب) 9/ 197 واللسان (نقب) وعزى لامرىء القيس برواية:"وقد نَقَّبت .. رضيت من السلامة".
وفي الديوان/ 98 برواية المغيث.
(2) في غريب الحديث للخطابى 2/ 41
لقد وجدتُ المَوتَ قبل ذَوْقِه ... والمرءُ يَأتى حَتْفهُ من فَوقِه
كلُّ امرىءٍ مُجاهِدٌ بِطَوْقِه ... كالثَّورِ يَحمِى أَنفَه بَروْقِه
وهي في اللسان والتاج (طوق) ، وعُزِى فيهما لِعَمرو بن أُمَامة، وقال: أراد بالطوق العنق، وفي الفائق أيضا (صبح) 2/ 283 دون عزو.
(3) سورة البقرة: 286 {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .
(4) سورة البقرة: 184
(5 - 5) تكملة عن ب، جـ.