وإن كانت الرِّواية بالتَّخْفِيفِ: فيُحتَمل أن يُرِيدَ خِفَّتَهما.
والخَشَاشُ [1] : الصَّغِيرُ الرأس، الخَفِيف اللّحم، والحَيَّة الصّغيرةُ الرّأسِ، وصِغَار الطَّير. وقد رواه ابنُ السُّنِّي بالقاف، وأورده في ترجَمَة لُبْس الكِساء الغَلِيظ.
(2 والفَشَاش بالفاء: الكِساء الغَلِيظ، وأَظُنُّه الصَّواب ها هُنَا أَيضًا -2) .
(خشع) - في حَدِيثِ جابر، رضي الله عنه:"فَخَشَعْنَا" [3] .
: أي فخَشِينا وخَضَعْنا، والخُشُوع في الصوت والبَصَر كالخُضُوع في البدن. وقيل في تَفسير قولهِ تَعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [4] :
خَائِفُون، وأَصلُ الخُشوع التَّطَأْطُؤ. وجَبَل خَاشِع: مُتَطأْطِيء.
(خشم) - في الحَدِيث:"لَقِيَ الله تعَالَى وهو أَخْشَم".
(1) ب، جـ: الخَشْخَاش، والمثبت عن أ.
(2 - 2) سقط من: ب، جـ.
(3) ن: في حديث جابر"أَنَّه أَقبلَ علينا فقال: أَيُّكم يُحِبّ أن يُعْرِض الله عنه؟ قال: فَخَشْعنا".
(4) سورة المؤمنون: 2.