(طسم) قولُه تَبارَك وتَعالَى: {طسم} [1] .
قال القُرظِىُّ: أَقْسَم اللَّهُ تَعالَى بطَوْله وسَنائِه ومُلكِه.
وقال ابنُ عبّاس - رضي الله عنهما: هي قسَمَ من أسماء الله تعالى.
ورُوِى عن عَلِىٍّ - رضي الله عنه - مرفوعا قال: الطَّاءُ: طُورُ سِينَاء والسِّينُ: الإِسْكَنْدَرِيَّة، والمِيمُ: مَكَّة.
وعن جَعْفَر الصَّادق قال: الطَّاء: شَجَرة طُوبَى، والمِيمُ: محمدٌ المُصْطَفَى.
وقال عِكْرِمَة: عَجَزت العُلماءُ عن عِلْم تَفسِيرها.
-في ذِكْرِ قُطَّانِ [2] مَكَّةَ:"طَسْمٌ وجَدِيسٌ" [3] .
قيل: طَسْم: حَىٌّ من عاد وهو على وزن كَلْب.
(1) سورة الشُّعراء: 1، والقصص: 1
(2) ن:"في حديث مَكَّة:"وسُكَّانُها طَسْم وجَدِيس"."
وجاء في الشرح: هما قوم من أهل الزمان الأول.
(3) في القاموس (جدس) : جَدِيس كأمير: قبيلة.