وقال غَيرُه: غَرزَت النَّاقَة غِرَازًا: قَلَّ لَبنُها فهِي غَارِز - وغَزْر - بتقديم الزاي المنقوطة: كَثُر لَبَنُها فهي غَزيرة
(1 - في حديث الشَّعْبي:"ما طلع السِّمَاك قَطُّ إلا غارِزًا ذَنَبَه في بَرْدٍ"
من غَرْزِ الجَرادِ ذَنَبَه؛ إذا أراد البَيْضَ، أَرادَ السِّماكَ الأَعزلَ [2] ، وطُلُوعُه لخِمْسٍ تَخلُو من تَشْرِين الأَوَّل، وفي ذلك يَبْتَدىءُ البَردُ. 1)
(غرض) - في الحديث [3] :"فقَاءَت لَحمًا غَرِيضًا"
: أي طَريًّا.
-ومنه حَدِيثُ [4] عُمَر - رضي الله عنه:"فيُؤْتَى بالخُبْزِ لَيِّنًا، وباللَّحْمِ غَرِيضًا"
ومَاءٌ ولَحمٌ غَرِيضٌ ومَغْروضٌ: طَرِىٌّ. واغْتُرِض [5] : مات طَرِيًّا.
-وفي حديث الدَّجَّال:"أنه يَدعُو شَابًّا ممتلِئًا شَبابًا فيَضْرِبُه بالسَّيفِ فيَقْطَعُه جَزْلَتَيْن رَمْيَةَ الغَرَض" [6]
: أي بُعْد ما بَيْن قِطْعَتَيْن رميةَ غَرَض، وهو الهَدَف.
-وفي الحديث:"فأَقَرْتُ بها حتَّى اشتَدّ غَرَضِي"
(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن.
(2) ن: أراد السِّماكَ الأعزلَ، وهو الكوب المَعْروف في بُرْجِ الميزان.
(3) ن: وفي حديث الغِيبَة - وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(5) في الأساس (غرض) : ومن المجاز: اغْتُرِض فلان: مات شابًّا، نحو احْتُضِر.
(6) أ:"للغرض".