فهرس الكتاب

الصفحة 2023 من 2199

يدركه بالغَدَاة، إذَا هَمّ الكوكَب بالمُصُوحِ [1] .

-وفي حديث الذي قَتَلَ تِسعًا وتسْعِينَ نَفسًا:"فَنَاء بِصَدْرهِ"

: أي نَهَض. ويَحتَمِل أنّه بمعنى نأى، يُقالُ: نأَى وناءٍ، كما يُقال: رأَى ورَاءٍ، قاله عبدُ الغافِرِ.

-في حديث عُثمان - رضي الله عنه:"قالَ لِلْمَرأةِ التِى مُلِّكَتْ أمرَها فطَلَّقَتْ زَوْجَهَا، [2] إنّ الله عزّ وجلّ خَطَّأَ نوْءَهَا"

قال قومٌ: دُعَاء عليها، كما يُقَال: لا سَقَاه الله الغيثَ [3] .

قال الحَربىُّ: وهذا لا يُشْبِه الدُّعَاءَ، إنما هو خَبَرٌ، والذى يُشْبِهُ أن يكونَ دعَاءً.

-ما رُوِىَ عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما:"قال: خطَّأَ الله نَوءَهَا" [4] .

: أي لَو طَلَّقَت نَفْسَها لَوَقَعَ الطَّلاقُ، فلم يُصِبْهَا ها هُنَا بقولِهِ شىء من الطّلاَق، كَمن يُخْطِئُه النَّوءُ فلا يُمْطَر.

(نوب) - في الحديث:"احتَاطُوا لأَهل الأموَالِ في النَّائبَةِ والواطِئَة"

: أي الأَضياف الذين يَنُوُبونَهُم.

(نوت) - في تفسِير عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنهما - لقَوله: تَرَى

(1) في القاموس (مصح) مصح مُصوحًا: ذهب وانقطع.

(2) ن: وفي حديث عثمان:"أنه قال للمرأة التي مُلِّكَت أَمرَها فَطلَّقت زَوْجَها، فقالت: أنتَ طالِقٌ، فقال عثمان: إنّ الله خَطَّأ نَوْءَهَا، ألا طلَّقَت نفسها؟"

(3) ن: وأراد بالنَّوء الذي يَجىء فيه المَطرُ.

(4) عزيتَ إضافة الحديث في النهاية لابن الأثير خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت