يدركه بالغَدَاة، إذَا هَمّ الكوكَب بالمُصُوحِ [1] .
-وفي حديث الذي قَتَلَ تِسعًا وتسْعِينَ نَفسًا:"فَنَاء بِصَدْرهِ"
: أي نَهَض. ويَحتَمِل أنّه بمعنى نأى، يُقالُ: نأَى وناءٍ، كما يُقال: رأَى ورَاءٍ، قاله عبدُ الغافِرِ.
-في حديث عُثمان - رضي الله عنه:"قالَ لِلْمَرأةِ التِى مُلِّكَتْ أمرَها فطَلَّقَتْ زَوْجَهَا، [2] إنّ الله عزّ وجلّ خَطَّأَ نوْءَهَا"
قال قومٌ: دُعَاء عليها، كما يُقَال: لا سَقَاه الله الغيثَ [3] .
قال الحَربىُّ: وهذا لا يُشْبِه الدُّعَاءَ، إنما هو خَبَرٌ، والذى يُشْبِهُ أن يكونَ دعَاءً.
-ما رُوِىَ عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما:"قال: خطَّأَ الله نَوءَهَا" [4] .
: أي لَو طَلَّقَت نَفْسَها لَوَقَعَ الطَّلاقُ، فلم يُصِبْهَا ها هُنَا بقولِهِ شىء من الطّلاَق، كَمن يُخْطِئُه النَّوءُ فلا يُمْطَر.
(نوب) - في الحديث:"احتَاطُوا لأَهل الأموَالِ في النَّائبَةِ والواطِئَة"
: أي الأَضياف الذين يَنُوُبونَهُم.
(نوت) - في تفسِير عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنهما - لقَوله: تَرَى
(1) في القاموس (مصح) مصح مُصوحًا: ذهب وانقطع.
(2) ن: وفي حديث عثمان:"أنه قال للمرأة التي مُلِّكَت أَمرَها فَطلَّقت زَوْجَها، فقالت: أنتَ طالِقٌ، فقال عثمان: إنّ الله خَطَّأ نَوْءَهَا، ألا طلَّقَت نفسها؟"
(3) ن: وأراد بالنَّوء الذي يَجىء فيه المَطرُ.
(4) عزيتَ إضافة الحديث في النهاية لابن الأثير خطأ.