فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 2199

(خذع) - في الحديث:"فخَذَعه بالسَّيف".

الخَذْع: تَحْزِيز اللّحمِ وتَقطِيعُه في مَواضِع. وقيل: هو قَطْع اللحم من غير بَيُنونَةٍ كالتَّشْرِيح. وقيل خَذَعَه بالسَّيف: ضَربَه.

(خذف) - في الحديث:"لم يَتْرُكْ عِيسَى عليه الصلاة والسلام إلّا مِدرَعةَ صُوف ومِخْذَفَة" [1] .

المِخْذَفَة: المِقْلاع، والخَذْفُ: الرَّميُ بالحِجارة، وبالحَاء المُهمَلة: الرَّميُ بالعَصَا. ونحوُه يقال: وقع بين حَاذِقٍ وخَاذِفٍ، وقيل الخَذْف: رَمْيكَ الحَصاةَ أو النَّواةَ من بين الِإصْبَعَين. وقيل: كان يَصِيد بها فَيأكُلُ.

(خذم) - في الحديث:"بِمَواسِيَ خَذِمَة" [2] .

(1) قال أبو سليمان في حديث ثابت البُناني أَنَّه قال:"لم يترك عيسى بن مريم في الأرض إلَّا مَدْرعَة صوف وقَفشَيْن ومخذفة".

وتَفسِير القَفْشَين في الحديث: أنهما خُفَّان قَصِيران، وأراه فَارِسِيًّا، أصله كَفْش فَعُرِّب.

غريب الحديث للخطابي 3/ 149، والمصنف لعبد الرَّزّاق 11/ 309، والفائق 3/ 219، والمُعَرَّب للجواليقي: 316.

(2) ن: ومنه حديث عبد الملك بن عمير:"بمَواسٍ خَذِمَة"وانظره كاملًا في غريب الخطابي 3/ 161، ومنال الطالب: 609، والفائق 2/ 204، 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت