فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 2199

(ومن باب القاف مع العين)

(قعد) - في حديث عَبدِ الله - رضي الله عنه:"مِنَ النّاسِ مِن يُذلُّه الشَّيْطَانُ كما يُذِلُّ الرجُلُ قَعُودَه [1] "

القَعُود مِن الدَّوابّ: ما يَقْتَعِدُه الرجُل للرُّكوب [2] . وكذلك القُعْدَةُ.

قال الأَزهريُّ: لا يَكونُ القَعودُ إلّا الذَّكَر، والجمع قِعْدَانٌ، والكَثير قَعَادِين [3] ، ولا يُقَال للأنثى قَعُودَةٌ.

وقال الجَبَّانُ: القَعُود والقَعُودَةُ من الإبل يقتِعدُهما الراعي فيركَبُهما، ويَحمِل عليهما زادَه.

-ومنه حديثُ أَبي رَجَاء:"لا يَكُونُ الرجُل مُتَّقِيًا حتى يَكونَ أذَلَّ من قَعُودٍ، كُلُّ مَن مرَّ به أرْغَاه [4] "

وهو البَعير الذَّلُول الذي يُرحَل ويُقْتَعَد.

وقوله:"أَرغَّاهُ": أي قَهَرَهُ وأذَلَّه؛ لأنَّ البَعيرَ أنّما يَرْغُو عن ذُلٍّ واسْتِكَانَةٍ.

(1) أ:"كما يُذِلّ الرجل قَعُودَه من الدَّواب"والمثبت عن ب، جـ، ن.

(2) ن: القَعود من الدَّوابّ: ما يَقتَعِده الرجل للركوب والحَمْل.

(3) أ:"والكثير القعادن"والمثبت عن ب، جـ.

وفي التهذيب (قعد) 1/ 204: لا يكون القَعودُ إلا البَكرَ الذكر، وجمعه قِعْدان، ثم القعادين جمع الجمع.

(4) الحديث في غريب الخطابي 3/ 57، وجاء فيه، وفي ن:"كل مَنْ أتى عليه أرغاه"- وأخرجه أبو نعيم في الحِلْيَة 3/ 306 عن أيوب بلفظ:"والله للمؤمن أذلّ في نَفْسِه من قعودِ إبل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت