فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 2199

لِمَا فِيهِ من البُعْدِ، ولأَنَّه [1] أَخبَثُ طَيْرٍ، لوقُوعِه على الجيَف.

-في حديث عائشة [2] :" {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ} ، فأَصبَحن على رُؤوسِهِنَّ الغِرْبَانُ"

شَبَّهَتِ الخُمُر في سَوادِها [3] بالغِربَان، فَسَمَّتْها بها مجازًا، كما قال الكُميْت:

* كغِرْبَان الكُرومِ الدَّوالِج [4] *

: أي العَنَاقيدِ 4)

(غربب) - ومن رباعيه [5] في الحديث:"أَنَّ الله - عَزَّ وجلَّ - يُبغِض الشَّيْخَ الغِرْبيبَ"

: أي الذي لا يَشِيب، والغِرْبِيبُ: الأَسْود، وقيل: الشديد السوادِ، وقيل: الذي يُسَوِّد شَعْرَه.

(غربل) - في حديث ابن الزبير - رضي الله عنهما:"أَتَيْتُمونِي فَاتِحِي أَفْواهِكم كأنكم الغِربيلُ"

: أي العُصْفُور، فيما قِيلَ.

(1) ن: ولأنه من خُبث الطيور.

(2) ن: في حديث عائشة لَمَّا نَزَل: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} ، فأصبَحْن على رؤوسِهِنَّ الغِرْبان"."

والآية في سورة النور: 31.

(3) أ:"شواردها"، والمثبت عن ن.

(4) ن، واللسان (غرب) : وشعر الكميت - 150 ولم يذكر فيه تكملة.

(5) جاء هذا الحديث والذي بعده في أقبل أن تنتهى مادة (غرب)

ونقلناهما هنا أسوة بترتيب ابن الأثير تسهيلا للقاريء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت