(نمر) - في الحديث [1] :"نَهى عن ركُوب النِّمارِ أو النُّمورِ"
يعنى جُلودَ النُّمور. قيل: لِمَا فيه منَ الزِّينَة والخُيَلاءِ، أو لأنّه غير مَدبُوغِ، لأَنه إنما يُرادُ لِشَعَرِه [2] ، والشَّعَر لا يَقْبل الدِّباغ فأمَّا النَّمِرة فَكِسَاء مُخطَّطٌ تلبَسُهُ الإماءُ وَالسِّفْل، والنَّمِر: الذي في لَونِهِ سَوَاد، وأكثرُه بَيَاض. وقيل: النَّهى عن رُكوب النِّمَار؛ لأنّه زِىّ العَجم لا غير؛ لأنه يتشبَّه بهم.
-ورُوى [3] :"أنَّ أبَا أيُّوب أُتِيَ بدَابَّةٍ سَرْجُها نُمُورٌ، فَنَزَعَ الصُّفَّة، فقيل: الجَدَياتُ [4] نُموُر، فقال: إنما يُنْهَى [5] عن الصُّفَّة".
(نمرق) - (6 في الحديث:"اشْتَرَيْت نُمْرُقة 6) ".
: أي وِسادة [7] ، وبالهاء وبكسر النون والراء أيضًا.
(1) ن: فيه"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ركوب النّمار"
وفي رواية:"النَّمور"
(2) ب، جـ:"للشّعر"والمثبت عن أ.
(3) ن: ومنه حديث أَبى أيوب:"أنه أُتِىَ بدابَّةٍ سَرْجُها نُمور فنَزع الصُّفَّة"
يعنى [المِيثَرة، فقيل: الجدَياتُ نُمور، يعنى] البدادَ فقال. إنما يُنهى عن الصُّفَّة.
وصُفَّة السرَّج أو الرحْل: ما غُشىِّ به ما بين القَرَبُوسَيْن (حنْو السرج وهو قِسْمه المُقوّس المرتفع من قدام المقعد ومن مؤخرة) وهما مقدمه ومؤخره. عن اللسان (قربوس، صف) وفي القاموس (بدد) : بِداد السَّرج والقَتَب وبَدِيدُهما: ذلك المحشو الذي تحتهما لئلا يُدبِرَ الفَرس ..
(4) الجَدَياتُ جمع جَدْية؛ وهي القِطعَة المحشُوَّة تحت السَّرْج أو الرَّحل (عن اللسان: جدى)
(5) ب، جـ"نُهِى"والمثبت عن أ.
(6 - 6) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(7) ن: وهي بضم النون والراء وبكسرهما، وبغير هاء، وجمعُهما نَمارِق.