في جَبَذَ وجَذَبَ، وبَضّ وضَبَّ [1] .
(قوق) - في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما:"أجئْتُم بها هِرَقْلِيَّةً قُوقِيّة؟" [2]
يُريد أنَّ البَيعَة لأَولادِ الملُوكِ سُنَّةُ ملُوكِ العَجَم.
و"قُوق"قيل: اسْمُ مَلِك مِن مُلوكِ الرُّوم، إليه تُنسَبُ الدَّنانِيرُ القُوقِيَّة.
وقيل: كان لَقبُ قَيصَر قُوقًا.
وذكَرَه بَعضُهم: بالقاف والفاءِ؛ مِن القُوفِ الذي هو الاتِّباع، كأَنّه يَتبَعُ بعضُهم بعضًا في الملك، والأوَّل المحفُوظُ.
(قول) - في الحديث:"قُولُوا بقَولِكم أو بِبَعْضِ قَولِكم ولَا يَسْتَجْرِيَنَّكُم الشَّيطانُ"
قيل: أي قُولُوا بقَولِ أهْلِ دينِكم ومِلَّتِكم.
: أي ادْعُوني رَسُولًا وَنَبِيًّا، كما سَمَّاني الله عزّ وجلّ، ولا تُسَمُّوني سَيّدًا، كما تُسَمُّون رُؤَساءكم، ولا تَضُمُّوني إليهم، فإنّي لَستُ كأَحَدهم الذين يَسُودُونَكُم في أسباب الدُّنيا.
وقولُه:"بعْضِ قولِكم"يريد: عُوا بَعضَ قَوْلِكم، يَعني الاقْتِصادَ في المقَالِ [3] ؛ لأنّهم كانوا يَحسبُون أنّ السِّيادةَ بالنُّبوة كَهِىَ بأسبَابِ الدُّنيا.
-في الحديث:"فقال بثَوْبِه هَكذَا"
-وفي حديثٍ آخَرَ:"فَقال بالماءِ على يَدِه"
(1) ب، جـ:"ضبَّ وبضَّ"، والمثبت عن أ.
(2) ذكره الخطابي مطوّلا في غريب الحديث 2/ 517، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 481 وانظر الدر المنثور 6/ 41 والكامل لابن الأثير 2/ 250.
(3) ن: بزيادة:"وترك الإسراف فيه".