مُمْتَلِئَة شَحْمًا وَمَحْضًا [1] "."
قال ابن إِسحاق أراد: أن يَقُولَ: ونَحْضًا؛ وهو اللَّحْم والقِطعَةُ منه نَحْضَةٌ.
ورَجُلٌ نَحِيضٌ، وامرأَةٌ نَحِيضَةٌ: كَثِيرُ اللَّحْمِ، فإذَا ذهَبَ لحمُهما، فهما منحُوضٌ ومَنْحُوضَةٌ.
ورُوِى:"مُمْتَلِئة مَخَاضًا": أي نِتَاجًا.
والمخَاضُ: الإبِلُ الحوَامِلُ؛ والمخَاضُ: الطَّلْقُ في قوله تعالى: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ} [2]
(محل) - في الحديث:"أما مَررْتَ بوادِى أهلِكَ مَحْلًا؟ [3] "
اَلمحْلُ: انقِطاعُ المَطَرِ.
وأرضٌ مَحْلٌ ومُمْحِلَةٌ ومَاحِلَةٌ ومَحُولٌ، وأمْحَلَت الأرضُ والقومُ، وَزَمانٌ ماحِلٌ.
وقيل: هو من الهَلاكِ. وقد محَلَ به؛ إذَا فعَلَ به فِعْلًا يُهلِكُه، ومَحَل به: مَكَرَ به [4] .
(1) ن:"أي سمينة كثيرة اللَّبن، وقد تكرر في الحديث بمعنى اللبن مطلقا".
(2) سورة مريم: 23، والآية: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} .
(3) ن:"أي جَدْبا".. ، وأَرْضٌ مَحْلٌ وزَمَنٌ مَحْلٌ وماحِلٌ.
(4) ن: وفيه"حَرَّمْت شجر المدينة إلاَّ مَسَدَ مَحالة".
المحَالة: البَكَرة العظيمة التي يُسْتَقَى عليها، وكثيرا ما يَسْتعمِلها السَّفَّارة (المسافرون) على البِئار العَميقة.
-وفي حديث الشّعبى:"إن حَوَّلْناها عنك بمِحْوَل".
المِحْوَل، بالكسر: آلة التحويل. ويُرْوَى بالفتح، وهو موضع التحويل والميم زائدة - وعزيت إضافة الحديثين لأبى موسى في النهاية، ولم يردا في النسخ الخطية للكتاب ولا في الغريبين فأثبتناهما هنا.