فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 2199

: أي تُشِيرُ بِيَدِها. يُقَال: لمَعَ بثَوبِه، وأَلمَعَ: أشارَ بهِ.

(لمم) - في حديث أبى رِمْثَة [1] - رَضيَ الله عنه:"فَإذَا رَجُلٌ لَه لِمَّةٌ"يَعنِى النّبِىَّ - صلَّى الله علَيه وسَلّم.

قال الأصمعىُّ: (2 الِّلمَّةُ 2) : الشَّعَرُ أكثر مِن الوَفرَةِ. وقيل: هي الشَّعر المُلِمُّ بالمَنْكِب، وقيل: المُقاربُ له؛ فإن بَلغَه فهو جُمَّةٌ.

-في حديث جَميلَة:"أنَّها كانت تَحتَ أَوْسِ بن الصَّامِت - رَضيَ الله عنهما - وكَانَ رجُلًا به لمَمٌ، فإذَا اشتَدَّ لَمَمُه ظاهَرَ مِن امرأَتِه، فأنزلَ الله عزَّ وجلَّ - كَفَّارةَ الظِّهَارِ".

قال الخَطَّابىُّ: اللَّمَمُ - ها هنا: الإلمامُ بالنِّساءِ، وَشِدَّةُ الحِرص عليهِنَّ، يَدلّ علَيه الرِّوَايةُ الأخرى:"كُنتُ امرأً أُصِيبُ من النّسَاءِ مَالَا يصِيبُ غيري"، وليسَ معنى اللَّمَم - ها هُنا: الجنُون، ولوْ ظاهَر في تِلكَ الحَالةِ لم يَلْزمْه شىءٌ.

-في الحديث:"يَقْتُلُ أو يُلِمُّ [3] "

: أي يَقْرُبُ ويَكاد.

(1) في تقريب التهذيب 2/ 423 أبو رمْثَةَ، بكسر أوله وسكون الميم، بعدها مثلثة، البَلَوىّ، ويقال: التَّمِيمى، ويقال: التَّيمى، ويقال: هما اثنان، وقيل: اسمه رفاعة بن يثربى، ويقال: عكسه، ويقال: عمارة بن يثربى، ويقال: حيّان بن وهيب، وقيل: جندب، وقيل: خَشْخاش، صحابى، قال ابن سعد: مات بأفريقية.

(2 - 2) سقط من أوالمثبت عن ب، جـ.

(3) ن: ومنه الحديث:"ما يَقْتُل حَبَطًا أَوْ يُلمُّ": أي يقرب من القتل .. - وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.

في المصباح (حبط) : حَبِط دَمُ فلانَ حَبَطًا، من باب تَعِب: هَدَر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت