فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 2199

-في حديث [1] الجراد:"تابعْ بَينَه بغير شِياعٍ".

: أي صِيَاح، وشَاعَ بإِبلهِ وشَيَّع: صَاحَ. 1)

(شيم) - في الحَديث: قال بلالٌ رضي الله عنه في شِعرِه:

* وهل يَبدُوَن لى شَامَةٌ وطَفِيلُ [2] *

قيل: هما جَبَلان مشرِفان على مَجَنَّة مكَّة.

وقال الخَطَّابي: هما عَيْنان مُشْرِفان على مَجَنَّةَ، وهي سوق مَتْجَرٍ كانت بِقُرب مَكَّة.

وقال بَعضُهم، أَظنُّه ابنَ دُرَيد، إنما هي شَابَةٌ بالبَاء جَبَل حجازي مذكور مع طُفَيْل، مأخوذ من الشَّيْب. (3 وقيل: تُضارُعُ وشَابةُ: جَبَلان بقُرب المدينة.

-في حديث أبي بكر [4] :"شِمْ سَيْفَك".

(1) ن: في حديث مريم عليها السلام:"أنها دَعَت للجراد فقالت: اللهم أَعِشْهُ بغير رَضاع وتابع بَينَه بغير شِياع".

الشِّياع - بالكسر: الدُّعَاء بالإبل لِتُساقَ وتجتَمِع، وقيل لصوت الزَّمَّارَة شِياع؛ لأن الرَّاعى يَجمَع إبلَه بها: أي تَابِعِ بَينَه من غير أن يُصَاحَ به.

(2) ن: في شعر بلال:

وهل أرِدَن يومًا مِياهَ مَجَنَّةٍ ... وهل يبدوَنْ لى شامَةُ وطفيلُ

وفي معجم البلدان (شامة) 3/ 315: شامة: جبل قرب مكة، يجاوره آخر يقال له: طَفِيل، وفيهما قال بلالُ بن حَمامةَ، شعرا وقد هاجر مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فاجْتَوى المدينةَ، وقَبلَه:

ألا لَيتَ شِعرِى هل أبيتَنَّ لَيلَةً ... بفَخٍّ وحَولى إذخِرُ وجليلُ

وجاء البيتان أيضا في غريب الحديث للخطابى 2/ 41 والَلسان والتاج (شيم) .

(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ - وفي معجم البلدان: تُضارُع، بضم الراء على تُفاعُل، عن ابن حبيب، ولا نظير له في الأبنية، ويروى بكَسْر الراء: جبل بتهامة لبنى كنانة.

(4) ن: ومنه حديث على أنه قال لأبى بكر - رضي الله عنهما -، لمّا أراد أن يَخرُجَ إلى أهل الرِّدّة، وقد شَهَرَ سَيفَه"شِمْ سَيْفَك ولا تَفْجَعْنَا بِنَفْسِك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت