فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 2199

(1 ذكر بعَضُهم أنه سأل أَباَ عُمَر عنه فقال: هو تصحيف، إنّما هو بالسِّين [2] المهملة والبَاءِ المنقوطة بواحدة. 1)

-في حديث عائشة رضي الله عنها:"بعد بَدْر بشَهْر أو شَيْعه".

: أي قَدْر شَهْر أو نحْوه. يقال: أقمتُ به شَهْرًا أو شَيْعَ شَهْر: أي مِقداره أو قَريبًا منه، وأنشد:

قال الخَلِيطُ غَدًا تصَدُّعُنَا

أو شَيْعَه أفلا تُودِّعُنَا [3]

: أي غَدًا أو بَعدَه. والشَّيْعُ: المِقدار. ويقال: آتِيك غَدًا أَو شَيْعَه

: أي بعده، ونزل بموضع كذا أو شَيْعهِ: أي ناحيته.

-في حديث عقبة رضي الله عنه في الأُضْحِيَة:"نهى عن المُشَّيِعة".

وهي التي لا تَسِير مع الغنم ضَعْفًا وهُزَالًا كأنهِا تُشَيِّع الغَنَم، إن رويتَها بكَسْر الياء، وإن رَوَيتَها بالفَتْح، فَلأنَّها تَحتاج إلى مَنْ يُشَيِّعها لتأخُّرِها عن الغَنَم وانْفرادِها.

-(1 في الحديث [4] :"كان خالدٌ مُشَيَّعًا"

: أي شُجاعًا لأن قلبَه لا يَخْذُلُه كأنه يُشَيِّعه أو شُيِّع [5] بغَيْره.

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) في القاموس (سبع) : السِّباع ككتاب: الجِماع، والفَخَارُ بكَثْرتِه، والرّفَثُ، والتَّشَاتُم.

(3) في اللسان والتاج (شيع) وعزى لعمر بن أبى ربيعة، ولم يعز في التهذيب 3/ 61، وجاء في الديوان: 434: قاله عندها شَيَّع فاطمةَ بنت محمد بن الأشعث برواية:

قال الخَلِيط غَدًا تَصَدُّعُنَا ... أو بعده، أَفَلَا تُشَيِّعنَا

وبعده:

أمّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بعد غَدٍ ... فَمَتَى تقول: الدَّارُ تَجمعُنا

(4) ن: في حديث خالد:"أنه كانَ رَجُلًا مُشَيَّعًا".

(5) ن:"أو كأنه يُشَيَّعُ بغيره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت