(موه) - في حديث الحَسَن:"كان أصْحَابُ رَسُولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَشْتَرُون السَّمْنَ المَائِىَّ"
[1] وهو الذي يُعمَلِ بِماه؛ مَواضِع بالجبل: مَاهُ البَصْرَة، ومَاهُ الكُوفَة؛ لأَنَّهم فتحُوها.
وقال الجبَّانُ: مَاهُ [2] البَصْرَةِ: أي حَيِّزُها؛ لأنّ مُعاوِيةَ - رضي الله عنه - جَعَلَ أَمْوالَ المَاهَينْ: البصرَة والكُوفَة تُفرق في أَعْطِياتِ [3] أَهْلِها.
-في الحديث:"كانَ مُوسىَ عليه الصَّلاة والسّلام يَغْتَسِلُ عندَ مُوَيْهٍ"
وهو تَصْغيرُ ماءٍ؛ لأنَ أَصْلَ الماءِ: مَوَهٌ؛ ولهذَا يُجمَعُ عَلى مِيَاهٍ وأَمْواهٍ.
ويُقالُ: ماهَت الرّكِيَّةُ تَمُوه وتَمَاه وتَمِيه: كَثُر ماؤُها، وماهت السَّفِينَةُ: دَخَلَ فيها الماءُ، وأَمْهَيْت القِدْرَ: أكْثَرتُ ماءَها. ويُنسَبُ إلى الماءِ: مائِىٌّ، وماهِيٌّ(4 وَأمْهَيتُ السِّكّين من هذا.
-في الحديث:"يَا بَنِى ماء السَّماءِ"
: أي العرب لأنهم يعيشون به 4) .
(1) ن: هو مَنْسُوبٌ إلى مواضِعَ تُسَمَّى مَاهَ، يُعْمَلُ بها.
(2) في معجم ما استعجم 4/ 1176 (ماه) بالهاء التي لا تندرج تاء - وقال أبو عمر الزاهد: الماه بالفارسية: قصبة البلد أىّ بلد كان، ومن ذلك قولهم: ضُرِب هذا الدينارُ بماه البصرة، أو بماه فارس.
وقال محمد بن حبيب: رافدا العِراق: الماهان: ماه البصرة، وماه الكوفة.
(3) العَطَا والعَطَاء (ج) أَعْطِيَة، وجمع الجمع أَعْطِيات:"عن اللسان: عطا".
(4 - 4) سقط من ب، جـ، وهو في أ.