فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 2199

وأَصلُ اضْطُرّ اضْتُر، افتُعِل من الضَّرُورة، صارت التَّاءُ طاءً لِمُجاورَة الضَّاد.

(ضرس) - في حديث وَهْبِ بنِ مُنَبِّه:"أنّ وَلَدَ زِنىً في بنى إسرائِيل قَرَّبَ قُربانًا، فَرُدَّ [1] عليه فقال: يا رَبِّ، يَأكُل أَبَواى الحَمْضَ وأَضرَسُ أنا، أَنْتَ أَكرمُ من ذلك، فقُبِل قُرْبَانُه".

الحَمْضُ: ما كان مِلْحًا من النَّبات. وأَحمضَ الرجلُ: رَعَت إبلُه الحَمْضَ، فهى حامِضَة، وإذا رعَتْها ضَرِسَت أَسنانُها.

والضَّرَس: خَوَرٌ في الضِّرس من أَكلِ الشيءِ الحامضِ، وأَضْرسَه أَكْلُ الحامِضِ، وضَرَّسَه، وضَرَّسَتْه الحَربُ: عَضَّته. وضرَّسَتْه الأُّمورُ: جَرَّبها. ومعناه: يُذْنِب أَبَواى وأُؤاخَذُ أَنَا بِجِنَايَتهِما.

-في حديث عَبدِ الله بن عَيَّاش بن أبي رَبَيعة في صِفَة عَلىٍّ - رضي الله عنه:"كان مَا نَشَاءُ من ضِرْسٍ قاطعٍ [2] ".

قال محمد بن حُمَيْد الرَّازِى: يعنى السِّطَةَ [3] في النَّسَب.

وقال غَيرُه: يقال: هو ضِرْسٌ من الأَضْراس: أي دَاهِية.

(1) ن: فلم يقبل.

(2) ن: جاء في الشرح: أي ماض في الأمور نافذ العزيمة.

(3) في أساس البلاغة (وسط) : ومن المجاز: هو وَسَطٌ في قَومه وسِطَةٌ ووسيطٌ فيهم، وقد وَسُط وَسَاطة، وقَومٌ وَسَطٌ وأَوساطٌ: خِيارٌ - قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [سورة البقرة: 143] .

وفي الحديث"أنه كان من أوسَط قَومه"أي من أشْرَفهم وأحْسَبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت