: هو موضع يُسمَّى دَيْر الجَماجم [1] . قيل: بُنِي من جَماجِم القَتْلى لكَثْرة من قُتِل [2] بها، وقيل: غير ذلك.
اقْتَتَل بها الحَجَّاج ومَنْ خَرجَ عليه من قُرَّاء الكُوفة، أي لو رَأَى كثرةَ القَتلَى ثَمَّ من المُسلِمين لم يَضْحك.
(جمم) - في حديث الحُدَيْبِيةَ:"وإلَّا فقد جَمُّوا".
مِنَ الجِمام: أي استَراحوا وكَثُروا.
-في حديث عائِشةَ:"حين بَنَى بها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: وقد وَفَتْ لى جُمَيْمَة".
وهي تَصْغِير جُمَّة من الشَّعَر، وهي الشَّعَر المُجْتَمِع.
-وفي حديث سَلْمان:"إنَّ الله تعالى ليَدِيَنَّ الجَمَّاء من ذات القَرْن".
الجَمَّاء: التي لا قَرنَ لها، يمكن أن يكون مَأْخوذًا من الجمام: أي لا تَنْطَح [3] وتُنْطَح، ويَدِيَنَّ: أي يَجْزِي.
-في الحديث: [4] "مَنْ أَحبَّ أن يستَجِمّ له بنو آدم قِيامًا، فَلْيتَبوَّأ مقعدَه من النَّار".
(1) دير الجماجم: موضع بظاهر الكوفة، على سبعة فراسخ منها على طرف البَرِّ للسالك إلى البصرة. (معجم ياقوت) 2/ 503.
(2) أ:"يقتل".
(3) أ:"لا تنطح ولا تنطح، والمثبت عن جـ."
(4) ن: في حديث معاوية:"الناس"بدل"بنو آدم".