(خلق) - في حديثِ عَمَّار، - رضي اللهُ عنه:"خَلِّقوني بزَعْفرَان" [1] .
: أي لَطِّخُوني بالخَلُوق، وهو طِيبٌ معروف من الزَّعْفَران وغيرِه يتضَمَّخُ به الرّجلُ. يقال: خَلَّقْتُه به فتَخَلَّق: أي تَلطَّخ.
-وفي حديث عُمَرَ بنِ عبد العزيز:"في امرأَةٍ خَلْقَاء" [2] .
: أي رَتْقاء، سُمِّيت به لأنَّ ما مَعَها مُصَمَتٌ مُنسَدّ المَسْلَك، والأَخلَق: الأَملَس، وقد خَلِق. ويقال للسَّماء الخَلْقاء لمَلَاسَتِها، كما يقال لها: الجَرْبَاء لكواكبها، والأخْلَق من الفَراسِنِ: ما لا شَقَّ فيه.
-(3 قَولُه تَعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [4] .
قيل: أَيْ دِينٍ عَظِيم، وقِيلَ: إِنَّ حُسنَ الخُلُق على أَنْحاءٍ، منها: لِينُ العَرِيكَة، ومنها السَّجِيَّة الحَسَنَة تَكُون في بَعضِ النَّاس، ومنها الدِّينُ، كقولِهِ عليه الصَّلاة والسّلام:"إنَّ العَبدَ لَيُدْرِك بحُسْن خُلُقه" [5] .
: أي دِينهِ، وليس شَيءٌ أَثقَلَ في الميزان من حُسْنِ الخُلُق.
(1) لم يرد في ن، وجاء في باقي النسخ.
(2) ن: ومنه حديث عمر بن عبد العزيز:"كُتِبَ له في امرأة خَلْقَاء، تَزوَّجها رجل، فكَتَب إليه: إن كانوا عَلِمُوا بذلك - يعنى أَولياءَها - فأَغْرِمْهم صَداقَها لزوجها".
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(4) سورة القلم: 4.
(5) ن:"إن العبدَ لَيُدرِك بحُسْن خُلُقه درجةَ الصَّائِم القَائِم".